بأمعائه الخاوية جراء إضرابه عن الطعام لليوم الواحد والخمسين على التوالي يتقدم الشيخ خضر عدنان القيادي في حركة الجهاد الإسلامي ثورة الأسرى الفلسطينيين ضد قوانين السجون الإسرائيلية وخاصة قانون الاعتقال الإداري التعسفي وسياسة العزل الانفرادي والإهمال الطبي وبقية القوانين والإجراءات الإسرائيلية التي تنتهك حقوق الأسرى في سجون الاحتلال.
وقال متضامن فلسطيني لمراسل قناة العالم، نحن جميعا خلف اسرانا واخواننا الاسرى الذين يعانون الظلم والاضطهاد والعذاب في سجون الاحتلال ونقول للعالم كله يكفيكم ظلما لهؤلاء الاسرى ويكفيكم ظلما للشعب الفلسطيني الذي يسعى للحرية.
حركة الجهاد الإسلامي اتهمت سلطات الاحتلال والسجون الإسرائيلية بارتكاب جرائم حرب في معاملة الأسرى والتضييق عليهم واستخدامهم في إجراء التجارب والبحوث العلمية في مخالفة فاضحة للأعراف والقوانين الدولية.
وفي تصريح للقيادي في حركة الجهاد الإسلامي ياسر صالح، قال صالح: "ان الاهمال الطبي سياسة ممنهجة يستخدمها العدو لقتل اسرانا من خلال الموت البطيء وقد جعل من اجسادنا مزارع لتجاربه الكيميائية ولا عجب ان نرى ان السرطان بدأ يتفشى في صفوف اخواننا الاسرى في سجون الاحتلال".
كما نددت الحركة بالصمت الدولي على انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي لحقوق الأسرى وتعريض حياتهم للمخاطر داعية الهيئات الدولية لتحمل مسئولياتها تجاههم ومطالبة الفلسطينيين بإنهاء حالة الانقسام وتوحيد الصفوف لإنهاء معاناة الاسرى ومقاومة الاحتلال.
وقال الأسير المحرر والقيادي في حركة الجهاد الإسلامي محمد أبو جلالة في تصريح لمراسل قناة العالم، أولا وأخيرا يتحمل الكيان الصهيوني المسؤولية ولكنه كالعادة ينتهك حقوق اخواننا الاسرى معتمدا على الدعم الاوروبي والاميركي والصمت الدولي تجاهه وكذلك على العجر العربي والانقسام الفلسطيني لذا نحن ندعو من هنا لإنهاء الانقسام والعودة الى الوحدة الوطنية حتى نقوي اسرانا.
عندما يتحدى الاسرى الفلسطينيون بأمعائهم الخاوية ودمائهم النازفة قرصنة وجبروت الاحتلال الاسرائيلي منتهك الحقوق والكرامة الدولية يؤكد الفلسطينيون التفافهم خلف اسراهم حتى انتزاع حقوقهم في الحرية والاستقلال والدولة وعاصمتها القدس الشريف.
MO – 6 – 10:05