وبحسب وكالة انباء الاناضول نقلا عن ارينج خلال اجتماع في بورصة (شمال غرب) لحزب العدالة والتنمية الحاكم ، فقد وجه الاخير انتقادات للجمهورية الاسلامية الايرانية مشككا في اسلاميتها مبررا ذلك بعدم استنكار ايران لما يحدث في سوريا؟.
وحاول ارينج منح بلاده مكانة متميزة بقوله ان تركيا هي الوحيدة التي اعلنت تنديدها بالقمع الذي يجري بسوريا متناسيا ان بلاده هي من الاطراف التي لعبت دورا كبيرا في تاجيج اتون الازمة عبر ايوائها للجماعات المسلحة وتقديم الدعم لما يسمى بالمجلس الوطني الحر .
هذا في حين ان مواقف ايران المنطقية واضحة للجميع حيث انها دانت العمليات الارهابية التي ترتكبها الجماعات المسلحة واعلنت دعمها للمطالب المشروعة التي رفعها ابناء الشعب السوري ومنها ضرورة اجراء اصلاحات سياسية واسعة النطاق داعية جميع الاطراف الى منح النظام الفرصة لترجمتها على ارض الواقع .