اكدت حركة فتح ضرورة انهاء الانقسام بينها وبين حركة حماس وتوحيد الصفوف في مواجهة قرارات واجراءات واعتداءات الاحتلال ضد الفلسطينين، معتبرة ان التظاهرة التي خرجت امس في قطاع غزة بمشاركة الحركتين كانت خطوة باتجاه تحقيق المصالحة.
وقال المتحدث باسم حركة فتح فايز ابو عيطة في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية: ان خطورة القرار الاسرائيلي بتهجير الفلسطينيين من الضفة الغربية اكد على الشعب الفلسطيني ان يواجه هذه القرارات العسكرية الاسرائيلية موحدا في خندق المواجهة مع الاحتلال وما يرتكبه من جرائم بحق الشعب الفلسطيني من تهويد للمقدسات واجتياح للمدن والبلدات واخيرا القرار بتهجير عشرات الالاف من الفلسطينيين.
واضاف ابو عيطة: ان خروج الفصائل الفلسطينية بما فيها فتح في مظاهرة مشتركة في قطاع غزة انما هي خطوة ايجابية في طريق توحيد الجهود في مواجهة الاحتلال، داعيا الى السماح لفتح بممارسة كافة نشاطاتها الوطنية والتنظيمية في قطاع غزة.
واعرب عن امله في ان تكون هذه المسيرة بمثابة مقدمة لتوقيع حماس على ورقة المصالحة المصرية، وانهاء الانقسام بين الطرفين، مؤكدا انه لا يمكن للفلسطينيين انجاز اي شيء على صعيد المقاومة او المفاوضات في ظل الخلاف والفرقة بين الفصائل الفلسطينية.
ونفى ابو عيطة اي ربط بين توقيع حماس على الورقة المصرية للحوار واعترافها باسرائيل، مشيرا الى ان ورقة المصالحة لا تتحدث عن اي من هذه الامور، وان المصالحة يجب ان تكون فلسطينية فلسطينية.