وقال سلامي على هامش مناورات حماة الولاية: "ان هذه المناورات تأتي استجابة للإجراءات الإحترازية التي أطلقها قائد الثورة الإسلامية في ايران آية الله السيد علي خامنئي في خطبة صلاة الجمعة".
وأضاف: "أن مناورات حماة الولاية تمرين عملي على مهاجمة عمق العدو على نطاق واسع وللتنسيق بين القوات البرية والدفاع الجوي".
وانطلقت المرحلة الرئيسية من المناورات البرية للحرس الثوري الايراني "حماة الولاية" في منطقة جهرم جنوبي البلاد، وستشهد اختبار اسلحة ومعدات متطورة محلية الصنع.
وتزامنا مع هذه المرحلة قال قائد القوات البرية في الحرس الثوري محمد باكبور: "إن ايران لن تكون البادئة بأي حرب، لكن الرد سيكون مزلزلا".
وأضاف باكبور: "أن القوات البرية للحرس الثوري قادرة على تنفيذ عمليات ردعية"، مؤكدا أن رد فعل ايران سيكون سريعا وشاملا لجميع أهداف الأعداء.
وأوضح باكبور أن هذه المناورات تكشف عن جانب من قدرات وابتكارات القوات البرية لحرس الثورة.