دانت جبهة علماء الازهر اليوم الخميس، البرلمان المصري واتهمت بعض نوابه بالفساد، وأكدت أنه لعب دورا رئيسيا في حصار غزة.
وقالت الجبهة، وهي جبهة معارضة للأزهر، في بيان شديد اللهجة "ان البرلمان وقف في وجه العديد من المحاولات التي سعى من أجلها نواب المعارضة من أجل رفع الحصار عن مليون ونصف المليون فلسطيني من المقيمين في قطاع غزة وهؤلاء الذين يحيون في ظروف غير إنسانية فلا ماء ولا وقود أو دواء".
ودعا البيان إلى التبرؤ من مجلس الشعب وقالت"لقد استحق المقت من الله واستوجب من الناس التبرؤ منه".
وأشارت الجبهة إلى انه "بالنظر والتأني ومتابعة ملفات العديد من نواب حزب الأغلبية فإن البرلمان يعج بنواب محترفين في العديد من المخافات والكبائر ومنها جرائم التهرب من أداء واجب التجنيد وتهريب البضائع ونواب القمار والقروض والدم الفاسد والعبارات الهالكة، كافية لإهدار كرامة المجالس وسقوط اعتبارها في ميزان الله وعند العباد".
ونددت الجبهة بدعوة نائبين من الحزب الحاكم لوزارة الداخلية لكي تبطش بالمعارضين. وتقوم بإطلاق الرصاص عليهم في المظاهرات وقالت "إن مطالبة بعض النواب بضرب المعارضين بالنار، وعلى رأسهم نائب سب الدين والذي يرمي الأعراض العفيفة لهو فسق وفجور وحض على سفك الدماء بغير حق".
وأكدت الجبهة أن "هذا النائب هو من يستحق ضرب النار لخروجه عن الشرع وعن القانون والأخلاق والطباع المستقيمة" كما ورد في البيان.
ونوهت الجبهة إلى أن "من يسعى للتظاهر من أجل رفع الظلم سواء عن الأشقاء الفلسطينيين أو عن فقراء المصريين ضد السلطة الغاشمة لايعد بأي حال من الأحوال ممن ارتكبوا المخالفة ولكنه يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر".