وقال أحد شباب الثورة لقناة العالم الإخبارية: "نحن اليوم نحتفل بالذكرى الأولى لمرور عام كامل على هذه الثورة، ونحن ما زلنا بقوتنا وبصمودنا ومازلنا بالعزيمة التي نزلنا بها في الأيام الأولى".
ويقول الثوار إن ثورتهم لم تنته بعد مرور عام على إندلاعها، وستستمر ولو تطلب الأمر أعواما أخرى، إنتصارا لإرادتهم وأهداف ثورتهم ووفاء لدماء من سقطوا من الشهداء والجرحى خلال عام من الإحتجاجات.
وقال عبد الكريم ثعيل أحد شباب الثورة اليمنية لقناة العالم الإخبارية: "نحن نتعهد أمام الله عز وجل ثم أمام الشهداء والجرحى والمعتقلين وكل ضحايا الثورة وكل من خرج من أجل تحقيق أهداف الثورة، نحن مستمرون حتى تحقيق هذه الأهداف".
ولم يُنسِ إبتهاج هذه الجموع وإحتفاؤها بهذه المرحلة الإستثنائية من تاريخ البلد، إيضاح مواقفها من قضايا غيبتها الأطراف السياسية في أجندتها وتفاصيل إتفاقها، ليحضر الهم الوطني وكل إشكاليات البلد وقضاياه في فعالية الإحتفاء هذه، ومن ذلك القضية الجنوبية، وقضية صعدة.
وقالت فاطمة محمد ثائرة يمنية خلال فعالية الإحتفاء إنه "يجب الإعتراف بأن أخواننا في الجنوب أهدرت كرامتهم وعزتهم وذلوا وأهينوا، ولا يجب على أحد أن يطلب من أبناء الجنوب أن يضحوا لأنهم قد ضحوا، ولا يجب أن يطلب من أبناء تهامة بأن يضحوا لأنهم قد ضحوا، ولا يجب أن نقول لأبناء صعدة بأنه يجب عليكم ويجب عليكم، أو أنتم أصحاب مشروع خارجي، نحن من تركناهم يذبحون عشر سنوات".
ولا يوجد وسط هذه الأجواء الثورية المبتهجة بإنطلاق ثورتها، والأنظار المتطلعة صوب بناء يمن جديد خال من نظام صالح، لا يوجد مكان لأنصاف الحلول، بما فيها الإنتخابات الرئاسية القادمة.
ودخلت اليوم الثورة اليمنية عامها الثاني، ولم يتأثر الزخم الثوري المتواصل بطول الفترة ولا بكل التحركات السياسية، وهو أمر ينبئ عن إصرار الجموع الثائرة بضرورة الإنتصار لما خرجت من أجله ولو بعد حين.
AM – 05 – 08:51