وفي مقابلة مع قناة "المنار" اللبنانية بثت اليوم الاحد، اشاد صالحي بموقف كل من روسيا والصين بهذا الصدد، مشيرا الى ان "الروس والصينيين يدركون المخطط الغربي الذي يرسم لتقسيم المنطقة"، ومحذرا من "تداعيات أي فوضى محتملة في سوريا على هذه المنطقة بأكملها" .
وأشار الى أن سوريا هي الدولة العربية الوحيدة التي بقيت ضمن محور المقاومة في المنطقة وهي تدفع الان ثمن هذا الموقف، متحدثا عن دعم سوريا للبنان خلال العدوان الصهيوني عام 2006 ولكل القضايا العربية العادلة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
وردا على سؤال عن المزاعم حول دعم عسكري إيراني لسوريا، أجاب صالحي إن "الجيش السوري عظيم وكبير ولا يحتاج إلى دعم عسكري من إيران في هذه الازمة".
واستغرب ?صالحي من ترويج بعض الفضائيات أنباءً تحدّثت عن أن الزوار الايرانيين الذين خطفتهم العصابات المسلحة في سوريا هم عسكريون يعملون فيها، وقال "أنا مستاء.. كيف يحولون الحق إلى باطل.. إن الحقيقة ستظهر في النهاية".
وطالب صالحي القطريين بأن يكونوا واقعيين، محذرا من "تجاوز البعض للخطوط الحمراء بحيث يصل إلى نقطة اللاعودة".
وفي تطرقه الى ملف الحظر الاميركي والغربي الجديد ضد ايران، قال صالحي: ان طهران تدرس أسوأ السيناريوهات وتستعد لمواجهة حزمة جديدة من العقوبات التي تشمل فرض حظر على شراء النفط الايراني والتي يبدأ سريان مفعولها اعتبارا من يونيو/حزيران المقبل.