وفي تصريح لقناة العالم الإخبارية إعتبر المندوب السوري في الأمم المتحدة بشار الجعفري أن ما يجري في مجلس الأمن الدولي أنه حرب شاملة على سوريا والشعب السوري تشترك فيها أطراف غربية وعربية ، مؤكدا أن المخطط الأصلي لمشروع هذا القرار هو القوى الغربية وأن الدول العربية المشاركة فيه لم تكن إلاّ أداة منفذة بيد الغربيين.
وأوضح الجعفري أن التعديلات الروسية الصينية والتي رفضتها واشنطن كانت تصب في إطار تحقيق شيئ من التوازن في مشروع القرار الغربي ، وكشف أن التعديلات الروسية تنص على، اولا: دعوة جميع أطياف المعارضة للنأي بنفسها عن المجموعات المسلحة ، وحث الدول الاعضاء على إستخدام تأثيرها لمنع إستخدام العنف من قبل هذه المجموعات. ثانيا: يعرب مجلس الأمن عن دعمه للتوجه الواسع نحو الإنتقال السياسي إلى أنظمة سياسية تعددية ديمقراطية. ثالثا: يطلب مجلس الامن من الحكومة السورية سحب القوات العسكرية من المدن بالتوازي مع "إنتهاء الهجمات" من قبل الجماعات المسلحة ضد مؤسسات الدولة والمدن والقرى.
وفي جانب آخر من حديثه أكد المندوب السوري في الأمم المتحدة وجود تواطؤ داخل الأمانة العامة للأمم المتحدة وكبار الموظفين فيها لحجب كل المعلومات التي تقدمها الحكومة السورية ، مشيرا إلى أنه شخصيا وجه 23 رسالة رسمية إلى الأمين العام للامم المتحدة وأعضاء مجلس الأمن منذ بداية الأحداث ، لكنه تم حجب المعلومات التي وردت في هذه الرسائل ولم يستشهد فيها لا الأمين العام ولا كبار موظفي الأمانة العامة ولا حتى أعضاء مجلس الامن.
Mal-5-01:35