بدا وزراء خارجية حلف الناتو اجتماعا الخميس يستمر يومين في العاصمة الاستونية تالين، لبحث عدد من الملفات ابرزها مستقبل قوات الحلف في افغانستان.
ويبحث الاجتماع وضع خطة لتسليم المهام الامنية في افغانستان الى القوات الافغانية، كما يناقش اصلاح حلف الناتو وتوسيعه.
وفي كلمته الافتتاحية قال الامين العام للحلف اندرس فو رسموسن ان على الناتو ان يواصل مهمته في افغانستان ويطور منظومة دفاع صاروخية مشتركة لحماية اعضاء الحلف.
كما اكد على ضروروة ان يحتفظ الناتو بقدرة نووية لردع ما وصفها بالانظمة المارقة، والمجموعات الارهابية.
وقال راسموسن ان من الضروري ان يمتلك الحلف السلاح النووي و نظام دفاعي موحد للحلف مضاد للصواريخ.
واشار الى انه " مادام يوجد في العالم سلاح نووي فان الناتو يحتاج الى السلاح النووي". واضاف " يتحتم علينا ان نحافظ على القدرة النووية".
واضاف" يجب ان تكون لدى الناتو ثقة عالية بمنظومة الردع الصاروخية التي تغطي جميع الدول الاعضاء في الحلف ".
وقد اعلن راسموسن قبل ايام من الاجتماع، ان هدفنا هذا العام هو المضي قدما في عملية انتقال القيادة الى افغانستان.
واكد راسموسن ان الوزراء سيتفقون (بشكل خاص) على المبادئ واطار عمل لصنع القرارات لعملية الانتقال، سنعمل على ضمان ان تتم عملية الانتقال عندما تكون الظروف السياسية والعسكرية مهياة لذلك.
وقد قام حلف الناتو خلال العام الماضي بحملة منسقة لتعزيز قدرات قوات الامن الافغانية وضغط على الدول الاعضاء في الحلف لارسال مدربين وقوات الى افغانستان.
وقال راسموسن ان دول الحلف تعهدت بارسال حوالي 850 مدربا اضافيا خلال الشهرين الماضيين الا ان الحلف يحتاج الى 450 مدربا اخرين لتغطية الاحتياجات التدريبية لهذا العام.
واضاف: ساشجع وزراء الخارجية لمعرفة ما الذي يمكن ان يقوموا به، واتوقع تلقي مزيد من العروض قريبا.