قتل 3 اشخاص واصيب 75 اخرون اليوم الخميس، جراء سلسلة انفجارات في الحي التجاري بالعاصمة التايلاندية بانكوك، فيما دعا رئيس الحكومة ابهيسيت فيجاجيفا الى اجتماع امني طارئ لبحث التطورات.
وقالت مصادر عسكرية وطبية إن سلسلة هجمات بالقنابل اليدوية وقعت قرب الحي المالي بالعاصمة الذي يعج بالجنود وانصار المعارضة.
واشارت الى أن اربعة على الاقل من الجرحى اصاباتهم خطيرة.
ولم يعرف على الفور سبب هذه الانفجارات التي ضربت عدة مواقع في منطقة تغص بجنود الجيش والشرطة ويوجد بها الکثير من البنوک والمباني الإدارية الشاهقة والفنادق.
ويتدفق مئات من الجنود المدججين بالسلاح على المنطقة منذ يوم الاثنين لمنع الاف المحتجين المناهضين للحکومة المتجمعين في موقع قريب من تنظيم مسيرة الى الحي التجاري.
وقال شهود ان شخصا أجنبيا واحدا على الأقل کان بين المصابين في الانفجارات.
ووقع أحد الانفجارات خارج مقر مجموعة شاروين بوکفاند أکبر شرکة في مجال الأعمال الزراعية في تايلاند بينما وقع الانفجار الثاني قرب فندق دوست ثاني.
وحصن عشرات الالاف من أنصار رئيس الوزراء السابق تاکسين شيناواترا الذين يرتدون القمصان الحمراء معقلهم في الحي التجاري بوسط بانکوک بمتاريس محلية الصنع وسط توقعات بان يتدخل الجيش لاجلائهم في أي وقت.
ولم يظهر کلا الجانبين أي مؤشر على التراجع بعد محاولة شابتها الفوضى قام بها الجيش لاجلاء المحتجين من موقع آخر يوم العاشر من أبريل نيسان مما أسفر عن مقتل 25 واصابة أکثر من 800 .
في هذه الاثناء قطع عشرات الآلاف من المحتجين طريق قطار يحمل قوات وعربات عسكرية وحصنوا مواقعهم في الحي التجاري.
وطالب انصار شيناواترا الامم المتحدة بالتدخل لمنع قمع المتظاهرين المطالبين باجراء انتخابات مبكرة.