التقى الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد الخميس في هراري رئيس زيمبابوي روبرت موغابي، وبحثا العلاقات بين البلدين، اضافة الى القضايا الدولية والافريقية.
وجرت هذه المحادثات الخاصة بعد اجراء مراسم الاستقبال الرسمي للرئيس احمدي نجاد من قبل نظيره الزيمبابوي.
وبحث الرئيسان خلال اللقاء سبل رفع مستوى العلاقات الثنائية والتعاون الاقليمي والدولي بين البلدين.
واعرب رئيسا البلدين عن ارتياحهما لمستوى العلاقات السياسية، ودعيا لرفع العلاقات الاقتصادية والثقافية بما يتناسب مع مستوى العلاقات السياسية بين طهران وحراري.
واعتبر احمدي نجاد العلاقات مع زيمبابوي بانها عميقة وراسخة، مؤکدا ضرورة المزيد من توسيع وتطوير علاقات التعاون بين البلدين.
واعلنت اللجنة المشتركة العليا بين ايران وزيمبابوي أنها ستعقد سلسلة اجتماعات لبحث الاتفاقيات المطروحة.
واكد وزير الخارجية في زيمبابوي ان هناك ارادة مشتركة لتطوير العلاقات بين طهران وهراري الى اعلى مستوى.
وتفقد الرئيس الايراني والوفد السياسي والاقتصادي رفيع المستوى المرافق له، مختلف اقسم مصنع مونتزون للنسيج الذي تعود الحصة الاکبر من اسهمه لصندوق التقاعد التابع لوزارة الجهاد الزراعي الايراني.
ومن المقرر ان يتم تحديث هذا المصنع من اجل رفع مستوى جودة انتاجه.
وتستغرق زيارة الرئيس الايراني الى هراري يومين، ينتقل بعدها الى اوغندا تلبية لدعوة رسمية.
بدوره كشف وزير التعاون الايراني محمد عباسي انه سيتم توقع ست اتفاقيات في مجالات التعدين والصناعة والتكنولوجيا.
وسيقوم الرئيس احمدي نجاد غدا الجمعة بمعية نظيره الرئيس موغابي بافتتاح المعرض التجاري الدولي الواحد والخمسين في مدينة بولاوايو، ومن ثم يغادر زيمبابوي متوجها الى العاصمة الاوغندية کمبالا في زيارة تستغرق يوما واحدا.