وقال الكاتب والمحلل السياسي السوري شريف شحادة في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية : ان الدولة ضاقت ذرعا بهذه المجموعات المسلحة وكذلك الشعب ، وقد ان اوان الحسم ، وقد تم اتخاذ هذا القرار قبل ثلاثة ايام ، حيث لم تأمن الناس الى ارسال اولادها الى المدارس والذهاب الى عملها وان تؤمن لقمة عيشها.
واضاف شحادة ان هناك قرار بوقف مهزلة المسلحين الذين عاثوا فسادا بكل المحافظات السورية ويريدون اخذ البلاد الى مكان لا يريده احد على الاطلاق ، متوقعا ان تكون المواجهة مع المسلحين قاسية وقوية وعنيفة.
وحول المساعي في مجلس الامن لاصدار قرار بشأن الوضع في سوريا قال ان القرار سيخرج ممهورا بخاتم الدولة الروسية العظمى ، وبقرار بين موسكو ودمشق ، مؤكدا ان اي قرار يعرض مبدأ سلامة المنطقة للخطر ولا يقر بتعاون سوريا مع الجامعة العربية لن يكتب له النجاح.
وشدد شحادة على ان القرار الدولي يجب ان يكون متفهما للاوضاع الجارية في سوريا ، ولذلك تم الغاء الكثير من بنوده وتعديلها مثل تنحي الرئيس او تفويض صلاحياته او فرض العقوبات الاقتصادية او وقف بيع السلاح الى سوريا.
وحذر الكاتب والمحلل السياسي السوري شريف شحادة من ان اصرار الغرب على اصدار قرار ضد سوريا يعتبر محاولة التفاف اميركية غربية ، مؤكدا ان الروس واعون ويقظون لما يخطط لهم ولم يعودوا يسمحوا بالكذب الذي شهدنا شوطا كاملا منه في ليبيا.
MKH-4-11:00