وقال عضو هيئة التنسيق الوطنية للتغيير الديمقراطي في سوريا محمد عبد المجيد منجونة في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية السبت : ان موقف هيئة التنسيق واضح في تأييد المبادرة العربية ورفض اي نوع من التدخل العسكري الخارجي في سوريا ، مشيرا الى ان المبادرة العربية الاخيرة لا تدعو الرئيس الاسد الى التنحي عن منصبه وانما تفويض صلاحياته لنائبه.
واضاف منجونة ان العديد من المتحدثين باسم المجلس الوطني قد اعادوا النظر في مطلبهم بالتدخل الخارجي بعد ان تبين لهم انه لا يوجد امكان لحلف الناتو او اي دولة في ان تتدخل في سوريا وخطورة الامر وانعكاساته على الساحة الاقليمية اذا ما حصل.
وتابع ان مطالباتهم بالتدخل الخارجي اصبحت حول القضايا الانسانية وحقوق الانسان وما الى ذلك، معتبرا ذلك تحولا في موقف هؤلاء القيادات في المجلس الوطني ، ينم عن وعيهم بالاجندة المعادية لسوريا والتي عجزت عن الوصول الى موقع التنفيذ.
واكد منجونة ان الواقع الدولي اظهر انه لن يجيز ولن يسمح بالتدخل العسكري وتكرار السيناريو الليبي والعراقي في سوريا ، متهما قطر والسعودية بمحاولة فرض الهيمنة على المنطقة العربية والسياسات فيها.
وانتقد عضو هيئة التنسيق الوطنية للتغيير الديمقراطي في سوريا محمد عبد المجيد منجونة اصلاحات النظام واعتبر انها جرت من طرف واحد وليس من خلال الاذعان لمبدأ الشراكة في الوطن وحق المعارضة في رسم الاجندة المستقبلية للوطن، مؤكدا ان ما صدر لم يوضع موضع التطبيق.
وتابع منجونة ان الاعتقالات الواسعة متواصلة والمعتقلون بالالاف ، حيث ما زال الكثير من المعتقلن ورغم صدور العفو العام في السجون ينتظرون شمولهم بالعفو.
وانتقد قانون الاحزاب الجديد الذي يعطي وزير الداخلية صلاحية حل الاحزاب ، منوها الى ان القضاء هو من يجب ان يصدر القرار بذلك.
كما انتقد منجونة قانون الادارة المحلية الذي ينص على تعيين المحافظ ، ولا يمنح مجلس المحافظة ذلك ، كما انه يبقي السلطة في يد الحكومة المركزية ، معتبرا ان ما يعتبره النظام اصلاحات مشوب بعيوب كثيرة يفرغه من اي امكاينة تأثير.
واكد عضو هيئة التنسيق الوطنية للتغيير الديمقراطي في سوريا محمد عبد المجيد منجونة ان على الحكومة التي تدعو الى الحوار ان تهيئ الاجواء لحوار وطني لحقيقي من خلال الاستجابة للمطالب التي ترفعها المعارضة من وقف العنف وسحب الجيش واطلاق سراح المعتقلين ، من اجل التوافق على حلول للازمة السورية، حسب قوله.
MKH-3-19:44