واضاف الخطيب في حديث مع قناة العالم صباح السبت ان ما يجري على الساحة الاسلامية والعربية هو ان هذه الصحوة وهذه الثورات التي تندلع، لم تكتمل بفعل التدخل الغربي الاستعماري لاجهاضها واحتوائها وحرفها عن مسارها وهذا ما حذر منه السيد الخامنئي .
واعتبر الخطيب ان تلويح السيد الخامنئي بان لدى ايران ما يكفي من التهديدات التي ستعلنها في الوقت المناسب لمواجهة التهديدات الغربية ينطلق من عوامل موضوعية من بينها موقع ايران الجيو ستراتيجي فهي في المنطقة ، واذا لجأت الى تنفيذ ما سبق واشارت اليه عندما انتقلت الى الموقع الهجومي في مناوراتها الاخيرة عند مضيق هرمز فان هذا يعني كثيرا من الدلالات التي تثبت قدرة ايران على اغلاق المضيق والتحكم به وهذا ما يجعل التهديدات الغربية بالحظر النفطي على ايران ترتد على الدول الغربية باضعاف الاضرار التي يمكن ان تصيب ايران .
وفيما اذا لجأت اميركا الى الدخول في حرب مع ايران فانها ستكون الخاسرة كذلك بحكم ما لديها من قواعد وتواجد عسكري في متناول القوات الايرانية التي بلغت مستوى متطورا من التسليح والتدريب لا يمكن الاستهانة به الى جانب ما تمتلكه من قوة عقيدة وقوة ايمان وتحالف استراتيجي مع قوى معادية للغرب او على الاقل ليس من مصلحتها الاصطفاف وراء الغرب .
وعن دواعي التحذيرات التي وجهها قائد الثورة الاسلامية الى الثورات العربية من المصادرة والالتفاف عليها قال الوزير اللبناني السابق ان هناك من يركب موجة الثورة ويحمل شعار الحرية والديمقراطية لكنه لا يمتلك اي برنامج ثوري ووطني له موقف من اميركا ومن اسرائيل ومن صندوق النقد الدولي وغير ذلك ويفتقد الى برنامج وطني مستقل للتنمية الاقتصادية والاجتماعية فانه يشكل اكبر خطر على الثورة لانه سيكون بكل بساطة اداة للغرب واذنابه في مصادرة اهداف الثورة وافراغها من محتواها ، وهذا مثل بسيط لاخطار عديدة تواجه الثورات وبالتالي لابد من الحذر كي لا تقع هذه الثورات بيد اعدائها .
Ma.10:36.4