تبدا اليوم الجمعة المرحلة الثانية من مناورات الرسول الاعظم خمسة التي يجريها الحرس الثوري الايراني في مياه الخليج الفارسي ومضيق هرمز، والتي انطلقت يوم امس. وسيحضر مندوبون عن عدد من دول منطقة المناورات ، من بينها قطر .
هذا وانتهت المرحلة الاولى من مناورات الرسول الاعظم خمسة يوم امس وبدات المرحلة الثانية اليوم ويجري خلالها اختبار اسلحة جديدة ، كما تستخدم في المناورات ولاول مرة عوامات ذكية ذات قدرة تدميرية عالية .
وشهدت التدريبات في المرحلة الاولى محاكاة اعتراض بارجة حربية وهمية ، حيث جرت محاصرتها والسيطرة عليها ثم تدميرها ، وتؤكد ايران ان هذه المناورات ترمي لتعزيز الامن الاقليمي والتعاون مع دول الجوار .
وستشهد مناورات اليوم مشاركة القوات البرية للحرس الثوري حيث سيتم خلالها اختبار عدد من الاسلحة الجديدة.
هذا وتؤكد طهران أن هذه المناورات ترمي الى تعزيز الامن الاقليمي والتعاون مع دول الجوار، كما هي رسالة لكل من يحاول العبث بأمن المياه الاقليمية الايرانية.
وتستمر هذا المناورات برا وبحرا وجوا ثلاثة أيام وتختبر خلالها أسلحة جديدة، وستستخدم فيها لأول مرة عوامات ذكية ذات قدرة تدميرية عالية.
وأعلن المتحدث باسم المناورات الادميرال علي رضا تنکسيري بان المرحلة الاولى للمناورة نفذت بنجاح بعد تدمير الاهداف السطحية للعدو المفترض، وقال: ان هذا الهدف تحقق من قبل وحدات من القوة البحرية التابعة للحرس الثوري في اليوم الاول للمناورة.
واضاف تنكسيري في اشارة الى خصائص العوامة "يا مهدي" التي شارکت في هذه المناورة: ان هذه العوامة ايرانية الصنع وتمکنت من خلال قدرتها التدميرية العالية استعراض اقتدار القوة البحرية للحرس الثوري في صون مياه الخليج الفارسي.
وتابع: ان صواريخ العوامة "يا مهدي" بسرعتها العالية وايجادها امواجا متعددة قادرة على اصابة اي هدف سطحي في مياه الخليج الفارسي.
واوضح: ان العوامة "يا مهدي" هي احد الزوارق اتي يتم التحکم بها عن بعد وبامکان صواريخها ايجاد خرق بمقاس 7 في 7 متر في اي عوامة.
واعتبر تنكسيري مناورة النبي الاعظم (ص) الخامسة بانها انموذج وجزء من قوة القوة البحرية للحرس الثوري واضاف: ان العوامات السريعة للجمهورية الاسلامية الايرانية قادرة على توفير الامن في جميع انحاء مياه الخليج الفارسي.
واشار الى القدرات العالية المستخدمة في مناورة النبي الاعظم (ص) الخامسة واضاف: ان القدرة العالية والثقة والايمان بالله لدى القوات، عوامل ضاعفت القوة التسليحية المستخدمة.
واضاف تنكسيري: اننا نعيش في منطقة الخليج الفارسي، لذا فاننا نسعى لايجاد الامن في هذه المنطقة ونامل بان نشهد في المستقبل مناورة مشترکة مع قوات الدول الجارة في الخليج الفارسي.
واشار المتحدث باسم المناورات الى ان العوامات المصنعة محليا يمکن اتقان استخدامها بسهولة وقال: انه في حال وقوع اي عدوان فان قوات التعبئة الشعبية ستتحول الى قوة هائلة للدفاع عن البلاد.
من جهته، اعتبر نائب القائد العام للحرس الثوري الايراني حسين سلامي هذه المناورات نقطة بداية لعمل مشترك للدفاع عن أمن المنطقة والحد من تدخل القوات الاجنبية.