أعلن الرئيس الروسي ديمتري مدفيديف رفع حالة الطوارئ في ثلاث مناطق من مجموع سبع تعتبر الاكثر تضررا من حرائق الغابات التي تجتاح البلاد منذ نهاية يوليو تموز الماضي.
الى ذلك تعمل فرق الاطفاء على إخماد ألسنة اللهب على بعد ستين كيلومترا عن موقع تشرنوبيل النووي شمال اوكرانيا، وسط مخاوف من حصول تلوث إشعاعي.
وتقول وزارة الطوارئ الروسية إنها قلصت الى واحد وثمانين الف هكتار مساحة حرائق الغابات المستعرة في البلاد، بعد أن دمرت هذه الحرائق اكثر من ثماني مئة الف هكتار.
الى ذلك، قالت السلطات الروسية إن موجة الحر والجفاف والحرائق أتلفت ربع محاصيل الحبوب في البلاد هذا العام.
وأضافت أن الأزمة التي تعانيها محاصيل الحبوب أدخلت روسيا في وضع صعب كما عرضت بشكل مباشر عددا كبيرا من المزارع الى خطر الإفلاس.
وقد تسببت أزمة روسيا بارتفاع اسعار الحبوب عالميا بنسبة سبعين بالمئة، ما زاد الضغوط على الدول المتأثرة بتداعيات الازمة المالية العالمية لاسيما في الشرق الاوسط وافريقيا.