هذا ولا تزال المفاوضات قائمة بين الدول الغربية وروسيا لاقناعها بتغيير موقفها الرافض لأي قرار يدين دمشق.
وكانت روسيا امتنعت عن تقديم أي اقتراحات حول مشروع القرار المعد طرحه للتصويت.
من جهتها، أعلنت الخارجية الأميركية أن وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون أجرت محادثات مع نظيرها الروسي سيرغي لافروف، وصفتها بالبناءة.
وكانت موسكو أكدت أنها لن تصوت على مشروع القرار المعدل، لأنه لا ينهي بواعث قلقها.
ميدانيا، احتل مسلحون كنيسة "ام الزنار" وعدة مدارس بحي "بستان الديوان" بحمص وسط سوريا ونصبوا مدافع هاون على أسطح المباني، وهاجم مسلحون وحدة لحرس الحدود بمنطقة الدار الكبيرة شمال غرب حمص، ما اسفر عن مقتل المقدم ايمن العلي.
وقتل ثمانية عناصر في الجيش السوري في اشتباكات مع مسلحين في محافظة درعا جنوبي سوريا.