هذا ولا تزال المفاوضات قائمة بين الدول الغربية وروسيا لاقناعها بتغيير موقفها الرافض لأي قرار يدين دمشق.
وكانت روسيا امتنعت عن تقديم أي اقتراحات حول مشروع القرار المعد طرحه للتصويت.
الخارجية الأمريكية أعلنت أن وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون أجرت محادثات مع نظيرها الروسي سيرغي لافروف، وصفتها بالبناءة.
وكانت موسكو أكدت أنها لن تصوت على مشروع القرار المعدل، لأنه لا ينهي بواعث قلقها.