وفي تصريح لقناة العالم الإخبارية أوضح اقبيق أن ميثاق جامعة الدول العربية تم إختراقه من خلال هذه المبادرة بعد أن طالبت بتنحي الرئيس بشار الاسد ، مشيرا إلى أن المادة الثامنة من أحكام ميثاق جامعة الدول العربية تنص على أن تحترم جميع الدول النظام الحاكم القائم في الدول التابعة إلى جامعة الدول العربية ، وأن تتعهد بعدم التدخل لتغيير نظام الحكم فيها.
وأشاد إقبيق بالدور الروسي والصيني في اجهاض مطالب بعض العرب بتسليم السلطة في سورية حيث حذفت هذه الفقرة من مسودة القرار ، مؤكدا أن المبادرة الروسية واضحة وتؤكد على الحوار والحل السلمي للأزمة السورية ، كما أنها دعت في وقت سابق جميع الاطراف السورية إلى الحوار في موسكو برعاية روسية وعربية أيضا.
وفي جانب آخر من حديثه أعرب اقبيبق عن أسفه وإستغرابه في نفس الوقت لسكوت الحكام العرب حول مايجري في البحرين من قمع وتعذيب وترهيب ، ومشاركة دول مجلس التعاون في قمع حراك الشعب البحريني ، إضافة إلى سكوتهم حول مايجري في فلسطين من أحتلال للأراضي العربية منذ عقود ، فيما تسعى الدول العربية لإيجاد حل "سلمي" يرضي كيان الإحتلال أولا.
وقال إن الصينيون والروس يخشون على الوضع في المنطقة اذا صدر قرار متشدد ضد سوريا ، فيما بعض العرب يضغطون لاصدار قرار سلبي ضدها ، وهذا يثبت ان هذه الدول تتبع أجندات خارجية ولاتعير للمنطقة وشعوبها أي اهمية على الإطلاق.
يذكر أن ديبلوماسيون في الامم المتحدة قالوا إنّ تعديلات مقترحة اُدرجت في نسخة جديدة من مشروع القرار الغربي العربي بشأن سوريا، وذلك بعد اعتراض موسكو على فقرة تشير الى تنحي الرئيس بشار الاسد.
Mal-3-10:50