اعلن الرئيس الارمني سيرج سركيسيان امس الخميس تجميد عملية التصديق على اتفاقات تاريخية مع تركيا، بينما يتبادل الطرفان الاتهامات بفرض شروط مسبقة لاقامة علاقات دبلوماسية بين البلدين.
واعلنت الاحزاب الثلاثة التي تشكل الغالبية في البرلمان الارمني "بما ان تركيا ترفض المصادقة على البروتوكولات دون شروط مسبقة في مهلة معقولة فاننا نعتقد انه ضروري وقف هذه العملية".
واكدت في بيان انه سيتم سحب هذه المسالة من جدول اعمال الجمعية الارمنية حتى تبدي تركيا استعدادا لمواصلة العملية بدون شروط مسبقة.
وكانت أرمينيا وتركيا قد وقعتا اتفاقين في تشرين الاول/ أكتوبر من العام الماضي يتضمنان اقامة علاقات دبلوماسية وفتح الحدود البرية بين البلدين، لكن برلماني البلدين فشلا في المصادقة عليها بعد أن تبادل الطرفان الاتهامات بمحاولة اعادة كتابة النصوص وفرض شروط جديدة.
وجاء في البيان الذي وقعته الاحزاب الثلاثة (الحزب الجمهوري وارمينيا المزدهرة ودولة القانون): "ان ما ادلى به رئيس الوزراء رجب طيب اردوغان مؤخرا من تصريحات تفيد ان الجانب التركي ما زال يربط عملية المصادقة على البروتوكولين التركي والارمني بعملية تسوية نزاع ناغورني قره باخ امر غير مقبول".
وفي انقره اعلن ناطق باسم وزارة الخارجية التركية، ان تركيا تدرس فحوى البيان (الارمني) وما يعنيه.
ومن جانبه، اعلن رجب طيب اردوغان الخميس انه ما زال متمسكا بالتقارب مع ارمينيا لكنه كرر ان نجاح العملية متوقف عن التقدم الذي سيتم احرازه بين ارمينيا واذربيجان في النزاع حول ناقورني قره باخ.