التقرير الذي استند كما قيل الى نحو 27 ألف جلسة إستجواب لما يقرب من 4 آلاف معتقل يشتبه بإنتماءهم لطالبان وبعضهم أجانب في إشارة لتنظيم القاعدة، ذكر أن السلطات الباكستانية تعلم أماكن قادة طالبان الذين سببوا ويسببون ألما ً شديدا ً لقوات الإحتلال الدولية والحكومة الأفغانية .
متحدث باسم وزارة الحرب الأميركية البنتاغون قال أن بلاده أعربت منذ أمد بعيد عن شكوكها وقلقها من وجود علاقات بين استخبارات باكستان وشبكات من المسلحين المتشددين يقومون بعمليات ضد قوات الإحتلال الاميركي وحلفائها.
تجدر الاشارة الى أن حكومة اسلام أباد نفت على الدوام وجود أي صلات لها مع مسلحي طالبان أفغانستان .فأين تكمن الحقيقة؟
?