وقد زاد من حمى الإنتخابات وإنعكاسها على الشارع الكويتي،قيام أفراد من قبيلة المطير التي تعد من أكبر القبائل الكويتية بإحراق المقر الانتخابي لأحد المرشحين عن الدائرة الثالثة محمد الجويهل في العديلية مساء الإثنين الماضي على خلفية سجال وتبادل شتائم بينه وبين مرشح الدائرة الرابعة من قبيلة المطير عبيد الوسمي ما دفع بالجويهل لرفع دعوى جنائية ضد المتورطين.
المراقبون توقعوا بأن تفوز المعارضة بأكثر من نصف نواب البرلمان ، إلا أنهم يشككون في أن تؤدي لإنهاء التأزم السياسي كون المجتمع الكويتي تتوزعه الولاءات الطائفية والمذهبية والقبلية .
ويفتقد لوجود الأحزاب التي لا تزال ممنوعة في الكويت ، وهذا ما عبر عنه السياسي الكويتي ووزير الإعلام الأسبق سعد بن طفلة عندما ربط في تصريح له الإستقرار السياسي بإصلاحات دستورية وديمقراطية حقيقية .
?