قررت الحكومة البلجيكية تقديم استقالتها بعد خلاف لغوي جديد بين الناطقين باللغتين الفرنسية والفلمنكية في البلاد، وتصبح الاستقالة رسمية بعد موافقة الملك البير الثاني عليها.
واعتبرت الحكومة في اعقاب اجتماع طارئ، أنها لم تجد مخرجا للازمة القائمة في البلاد على خلفية الاختلافات اللغوية والثقافية، داعية الى المحافظة على وحدة البلاد.
وقال وزير المالية ديدييه ريندرز: "لا مخرج آخر سوى استقالة الحكومة", موضحا انه "يأسف" لهذا المخرج، وداعيا كل الاطراف الى تجنب ان تغرق البلاد في ازمة.
وجاءت هذه الخطوة بعد اجتماع طارئ للحكومة في بروكسل برئاسة ايف لوتيرم، الذي عليه التوجه الى الملك البير الثاني لجعل قراره رسميا.
وتأتي الاستقالة الحكومة قبل شهرين من تولي بلجيكا الرئاسة الدورية للاتحاد الاوروبي.