و إمعانا في تعذيبه للمعتقلين والرموز القادة تدهورت صحة عدد من الرموز القادة والناشطين فقد نقل الناشط الحقوقي عبد الهادي الخواجه وهو أحد الرموز الـ 13 المضربين عن الطعام منذ الاحد الماضي "إلى المستشفى يوم الثلاثاء", و حسب مصادر المعارضة فان حوالي 150 معتقلا انضموا إلى الإضراب عن الطعام . من جهتها طالبت منظمة العفوالدولية السلطات البحرينية بإطلاق سراح المعتقلين، وقالت إن نحو 3آلاف شخص اعتقلوا خلال حركة الاحتجاج، ولا يزال نحو 700 منهم في السجون,كما دعت السلطات إلى إطلاق سراح الناشطة فضيلة المبارك فورا و من دون شروط.
في غضون ذلك ضاعفت الأجهزة الأمنية البحرينية حالة الاستنفار الشاملة في صفوفها، بالتزامن مع إقتراب الذكرى السنوية لانطلاق ثورة 14 فبراير, حيث يزمع المحتجون تصعيد احتجاجاتهم، ويتوعدون بمفاجآت بما في ذلك إعادة محاولتهم التموضع في منطقة تقاطع دوار اللؤلؤة.
حالة الإستنفار والقمع المفرط لم تمنع إستمرار المسيرات الإحتجاجية السلمية في العديد من مدن و قرى البحرين, أبرز هذه المسيرات كانت في السنابس و الدراز و العكر و المالكية و جزيرة سترة التي شهدت مسيرة حاشدة بمناسبة إحياء الذكرىالسنوية الأولى لسقوط الشهيد أحمدفرحان حيث شدد المشاركون على مطالبتهم بمحاكمة قاتليه.
?