وبحسب التقرير الذي أوردته الصحيفة على موقعها على شبكة "الإنترنت" فإن التلاعب بوسائل الإعلام والرأي العام عبر التهديدات الممنهجة المبالغ فيها تعيد إلى الأذهان الدعاية التي كانت كـ "الدق على طبول " المعلومات المغلوطة التي أدت إلى الاحتلال الأميركي للعراق فى عام 2003 بحجة امتلاكه أسلحة دمار شامل، وهو الأمر الذي تبين زيفه فيما بعد .
وأوضحت الصحيفة أن الهدف المرجو من فرض الحظر على صادرات النفط الايراني وبنكها المركزي هو إجبار طهران على التخلي عن برنامجها النووي .
وأردفت الصحيفة أن هناك وجهين متشابهين للوعيد الغربي ضد طهران، تربط ما بين التجهيزات التي سبقت الحرب الأمريكية على العراق وما يحدث حاليا، بحجة أن القضية المزعومة هي مستقبل البرنامج النووي الإيراني، لكن، من جهة عدم ثقة الدول الغربية المتحالفة فى التوجهات الايرانية، فالغرض الحقيقي من هذه التوجهات هو الإطاحة بالحكومة الإيرانية.
وتابعت الصحيفة أن أصل الأزمة الحالية كانت التحركات التي وقعت في شهري نوفمبر وديسمبر والتي قام بها كل من تيار المحافظين الجدد في الولايات المتحدة وحزب الليكود بزعامة بنيامن نتنياهو رئيس الوزراء، واللوبي الصهيوني فى واشنطن، من أجل فرض الحظر على صادرات النفط الإيراني وبنكها المركزي.
ولفتت الصحيفة إلى أن هؤلاء الأشخاص هم تقريبا نفس الأشخاص الذين استهدفوا العراق فى عام 1990، منوهة بأن الاتحاد الأوروبي بدوره يقوم حاليا بسذاجة بتنفيذ مخطط هؤلاء الأشخاص.