واضاف مراسلنا ان المندوبين اوقفوا مفاوضاتهم بعد التعديل الذي ارسل الى العواصم لمناقشته ، فيما يتوقع ان تعرض النسخة الجديدة للتصويت الاسبوع المقبل بعد ان هددت موسكو بالفيتو اذا ما عرضت الخميس.
وامضى أعضاء مجلس الأمن الدولي أربع ساعات في التفاوض حول مسودة مشروع القرار الغربي العربي الجديدة لحل الأزمة السورية ، والتي لم تبدد المخاوف لدى دول مثل روسيا والصين حول التضارب بين صلاحية مجلس الأمن الدولي وسيادة الدول.
وقال دبلوماسيٍ ان المبعوث الروسي فيتالي تشوركين ابلغ المجلس بأنه سيستخدم الفيتو ضد مشروع القرار بشأن سوريا اذا ما عرض للتصويت.
المسودة الجديدة اسقطت قرار الجامعة العربية الداعي لتنحي الرئيس السوري لصالح نائبه في المرحلة الانتقالية ، لكنها ابقت على دعم الخطة العربية بكاملها ، والتي طلبت تدويل الازمة دون موافقة الحكومة السورية.
وقال حمد بن جاسم بن جبر وزير الخارجية القطر : اننا نأتي اليوم إلى مجلسكم الموقر لنطالب بتحمل مسؤولياتكم بموجب ميثاق الامم المتحدة في مواجهة المأساة الانسانية التي تحصل في سورية وذلك بإصدار قرار واضح بدعم المبادرة العربية الأخيرة في القرار الذي اعتمده مجلس الجامعة العربية الوزاري في القاهرة في 22 كانون الثاني 2012.
الدول المعارضة تقبل حل الازمة بالحوار وترفض اي تلميح بتغيير النظام بقرارات اقليمية او دولية، لكن المغرب والدول الغربية تمسكت بالفقرة التي تدعو الى تزكية الخطة العربية برمتها، وهو ما قال عنه مندوب فرنسا بانه لم يتم اسقاط موضوع نقل السلطة من خلال دعمنا للخطة العربية، وقد طال النقاش بشأنه وتقرر حسم الأمر بتقديم نص جديد بالحبر الأزرق لكي يصار للتصويت عليه خلال يوم بعد مزيد من التشاور.
وقال جيرار آرو مندوب فرنسا الدائم لدى الأمم المتحدة : سنجري مشاورات في هذه الجلسة حول نص القرار وعلى ضوء هذه المشاورات سنضع القرار بالحبر الأزرق للتصويت عليه ربما غدا.
ودخل السفراء وخرجوا ، ودققوا بالمفردات وراجعوها، لكنهم لم يتفقوا على كل شيء، حيث قرروا العودة لاجتماع آخر، فيما لا تزال روسيا تنظر الى القرار المعدل على انه يستند الى المبادرة العربية وقرارات الجامعة التي نصت على عقوبات احادية على سوريا وانحازت الى المعارضة المسلحة.
MKH-3-08:35