وفي لقاء خاص مع قناة العالم الاخبارية اليوم الخميس وصف عبدالرقيب منصور الإنتخابات الرئيسية المبكرة المتوقعة يوم 21 فبرايربأنها: ليست إلا تنفيذ الاتفاق بين أحزاب اللقاء المشترك والمؤتمر الشعبي العام من خلال المبادرة الخليحية؛ حيث أن هناك مباركة لهذا الأمر من قبل دول مجلس التعاون والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة ومجلس الأمن.
وقال رئيس تكتل الثورة اليمنية إن هذا يأتي فيما أن: مطالب الثوار كانت ومنذ اللحظة الأولي في إسقاط هذا النظام وليس فقط في إزاحة صالح. مؤكداً أن النظام سوف لن ينتهي في يوم 21 فبراير بل إن رأسه سيذهب فقط.
وحذر عبدالرقيب منصور من أن: هناك من يراهن علي أن إسقاط رأس النظام سيؤدي إلي تهاوي هذا الهرم المقلوب الذي يرأسه صالح لأن صالح لم يبن نظاماً سياسياً في اليمن بل بنا نظاماً عائلياً فردياً وبذهاب هذه العائلة أو هذا الفرد سيمكن من إزاحة كافة هذا النظام.
وأوضح أن رموز نظام صالح مازالوا متغلغلين في المؤسسات الحكومية؛ مؤكداً: لكن الثوار في ميادين الحرية وساحة التغيير لن يتوقفوا عند حد إسقاط رأس النظام وإنما سيظلون مستمرين في نضالهم السلمي المتصاعد من أجل إسقاط بقايا رموز هذا النظام ومحاكمتهم وإقامة النظام المنشود الذي ناضلوا من أجله.
02/02/ 15:44 Fa