صرح موعد الموعد القيادي في حركة حماس الفلسطينية اليوم الجمعة ان الزيارة الحالية للسيد جورج ميتشل قد جاء بفعل الضغوط علي الادارة الاميركية وأن هذه الزيارة ستصطدم بجدار من صنع تراكمات سياسة مورست من قبل كيان الاحتلال لافشال عملية السلام .
وقال موعد الموعد القيادي في حركة حماس الفلسطينية اليوم الجمعة من دمشق لقاء مباشر اجرته معه قناة العالم :ان الادارة الاميركية التي تعاني من احراج الموقف نتيجة تبنيها لكيان اسرائيل و تحاول ان تحدث حراكا جزئيا في عملية السلام.
وأكد القيادي في حركة حماس :ان السيد جورج ميتشل لن يجد ما يسعف للبحث مع الطرف الفلسطيني من ناحية وذلك لوضوح الرغبة الفلسطينية با لمضي قدما في عملية السلام لاقامة دولة وفقا للمعايير و اتفاقيات السلام الموقعة بين الجانبين و القوانين الدولية.
أضاف الموعد :ومن ناحية ثانية فان التعهدات التي قطعتها علي نفسها الادارة الاميركية و المتلخصة في وقف عمليات الاستيطان و العمل علي إقامة دولة فلسطينية و عملية السيادة كما بالنسبة لاراضي 1967 المحتلة وعاصمتها القدس.
وشدد موعد الموعد علي ان ما يحدث حاليا هو سيناريو أميركي إسرائيلي بغية التراجع عن الثوابت المقرة أميريكيا وطرح ما اسموه بدولة ذات خيارات مؤقتة او دولة ذات حدود مؤقتة وهو أمرلا ينتج عنه الا تعميق المأزق بالثقة في الوثوق بالوعود الاميركية و بلتالي يفضي لموقف لا تحمد عقباه.
وقال الموعد القيادي في حركة حماس :ان كيان الاحتلال صار يدفع بحكومة الولايات المتحدة الاميركية نحو مكاسب يحاول إبتزازها من الطرف الفلسطيني من قبيل اتهامه بشن حملة اعلامية وطنية شاملة علي كيان الاحتلال وبالتالي علي الممارسات و السياسة الاسرائيلية، والسعي ايضا لابتزازالموقف الفلسطيني و الانتقال للجانب الاسرائيلي ولو بمكتسبات متواضعة.
و تابع موعد :ان كل هذه الممارسات والسياسات تجعل من عملية السلام شبه مستحيلة و تجعل من المساعي الاميركية جوفاء لاقيمة لها كما تحيد المجتمع الدولي و تترك الباب مفتوحا للبحث عن خيارات فلسطينية بديلة.
وختم موعد بان من المؤسف الجانب الاسرائيلي المتعنت قد أعيا الساعين لعملية السلام وفي ظل انسداد افق عملية السلام لابد للطرف الفلسطيني من البحث عن امور ومكاسب كبري اهمها مغادرة مشهد الانقسام و العمل علي صناعة برنامج وطنِة شاملة لمواجهة التعنت الاسرائيلي.