و مع اقتراب موعد انتخابات مجلس الشورى الإسلامي في إيران بدورته التاسعة يتهيأ خمسة وخمسون في المأة من مجموع أكثر من خمسة آلاف مرشح أيدت أهليتهم لجان المراقبة في مجلس صيانة الدستور يتهيأون لخوض الإنتخابات البرلمانية في الثاني من آذار/مارس القادم.
و أكد النائب في البرلمان الإيراني الشيخ موسى قرباني في حديث لمراسلتنا:
نحن نستمد شرعيتنا في إيران من شعبنا ولانعتمد على أي جهات خارجية؛ ومن الطبيعي أن نهيأ الظروف لمشاركة واسعة في الانتخابات التشريعية في ظل الأبواق الإعلامية الخارجية المغرضة؛ فالشعب هو من يدعم النظام.
و ينتظر المرشحون الذين يمثلون جميع الأطياف السياسية في إيران تحدياً لجذب الناخب الإيراني من خلال برامج إنتخابية تنسجم مع تطلعاته، وانتظاراتهم ممن يمثلونه لملء مأة وتسعين كرسياً برلمانيا. حيث جاءت الدعوات إلى المشاركة في الإنتخابات واسعة إن كانت من التيار المبدئي أو منافسه الإصلاحي.
هذا وبين النائب الإصلاحي في مجلس الشورى داريوش قنبري في حديث لقناة العالم أنه: يمكن تحديد نسبة المشاركة في المدن الصغيرة و القرى ولكن يصعب تحديدها في المدن الكبرى، حيث تلعب الأجواء التنافسية بين المرشحين دوراً مهماً في زيادة نسبة المشاركة في الانتخابات.
و ذكرت لجان المراقبة أسباب عدم كسب أهلية من لم تقبل طلباتهم إما لتقديمها بغير موعدها أو لعدم اكتمالها وليس لأسباب سياسية كما تناولتها بعض وسائل الإعلام.
02/02/ 12:52 Fa