دخلت مناورات الرسول الاعظم خمسة مرحلة جديدة اختبرت فيها قوات الحرس الثوري قدراتها على المناورات في مياه الخليج الفارسي لمنع اي توغل في مياهها الاقليمية، بحضور وفود عسكرية من دول الجوار من بينها الوفد القطري.
وقال المتحدث باسم مناورات الرسول الاعظم على رضا كنج سيري في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية اليوم الجمعة: "التدريب في هذه المرحلة له طابع تقني ويتمثل في توجيه بارجات العدو عبر استعمال العوامات الحاملة للصواريخ والقذائف".
واضاف كنج سيري: "ان هذا التوجيه يتم عبر الامكانات المتوفرة في الخليج الفارسي، واعتقد انه يمكننا ان نستفيد من امكاناتنا البشرية المنتشرة على طول الخليج الفارسي".
وتعد مشاركة فريق عسكري قطري كمراقبة في المناورات الايرانية، التي شاركت فيها كل قوات الحرس الثوري البحرية والجوية عبر طائرات بدون طيار والنظام الدفاعي الالكتروني، مرحلة من اجل الدفع باتجاه وضع حد للتواجد الاجنبي في المنطقة ويصبح الامن بيد ساكنيها.
من جهته، اوضح رئيس الوفد القطري المشارك في المناورات العقيد عبدالرحيم ابراهيم الجناحي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية، "لقد وجهت الدعوة لدولة قطر للمشاركة في المناورات، ونحن متواجدين بصفة مراقبين".
واضاف العقيد الجناحي " اننا سعداء لمشاركتنا في هذه المناورة، وهي لتقوية العلاقات بين البلدين ولتبادل الخبرات بين الجمهورية الاسلامية ودولة قطر".