وعن هذا الموضوع قال عضو ائتلاف دولة القانون في العراق عدنان السراج لقناة العالم الاخبارية يوم الاربعاء : ان رئيس اكبر دولة تعتقد انها راعية للديمقراطية يقوم باستهتار في خطابه البائس ان هذه الطائرات فقط لحماية مجمع السفارة الاميركية وكأن هذه السفارة هي داخل الاراضي الاميركية، ان هذا تطاول على السيادة العراقية وتطاول على قدرات الحكومة العراقية المنزعجة وغير الموافقة على مثل هكذا اعمال ويدل على ان الاميركان لايريدون التخلي عن سياساتهم في احتلال البلد.
وينظر المراقبون لهذا التعامل الاميركي تجاه العراق بانه انتهاك للاتفاقية الامنية الموقعة بين بغداد وواشنطن وتجسس صريح على مقدرات العراق ومشاريع اميركية تضرب عرض الحائط الاعراف الدبلوماسية والقوانين الدولية .
وفي تصريح مماثل لقناة العالم قال الكاتب والمحلل السياسي العراقي سعد محسن : انا اشكك بهذه الطائرات واطلب من الحكومة الاميركية كمواطن اعادة النظر والالتزام بالاتفاقية الامنية الموقعة مع العراق لتحقيق المصداقية والشفافية والتعامل الدولي , فهل تقبل اميركا ان تجتاز حدودها الجوية طائرات من دول مجاورة او دول مخالفة لاهدافها؟
السفارة الاميركية التي تحتل مساحة واسعة من قلب بغداد تؤمن لها الحماية من خلال ثلاثة الاف عنصر امني ووفقا لبعض المعلومات فآنها تعتزم شراء اكثر من ثلاثة الاف سيارة مدرعة بلون ونوع واحد لا احد يعرف حتي الان ماحاجة السفارة لها وماهي المهام التي ستقوم بانجازها .
Fz-2-11:08