اكد العضو في ائتلاف دولة القانون عدنان السراج ان الاستهداف العشوائي والمضطرب للحسينيات والمصلين في مناطق متفرقة من العاصمة العراقية بغداد يؤكد ان الارهاب في العراق بدأ يلفظ انفاسه الاخيرة.
وقال عدنان السراج في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية اليوم الجمعة: "ان هذه العملية جاءت تؤكد ان الارهاب بدا يلفظ انفاسه الاخيرة، وذلك باستهدافه للمدنيين بصورة عشوائية، والتفجيرات المضطربة من الناحية النوعية التي استهدفت الناس والحسينيات والمصلين".
واستنكر السراج عدم اتخاذ القوات المسلحة كافة اجراءت الحيطة والحذر، على الرغم من تنبيه رئيس الوزراء العراقي والناطق الاعلامي لها من ردود الفعل التي قد تعقب عملية اعتقال وقتل رؤوس الارهاب في العراق.
واشار الى ان الهدف من استهداف المساجد والحسينيات والمصلين اثارة الفتنة الطائفية والنقمة الشعبية على الحكومة والقوات المسلحة.
وقال: "ان احد الرسائل التي يريد الارهاب ان يوجهها للجمهور ان التفجيرات هي سبب تاخير تشكيل الحكومة"، مشيرا للاليات الدستورية والقانونية التي يجب ان تمر بها العملية الانتخابية والسياسية من اجل تشكيل الحكومة، ومؤكدا ان ربط التفجيرات بسرعة تشكيل الحكومة لا يعني شيئا في المنظار الامني.