وقالت عضو مجلس الشورى الاسلامي في ايران لاله افتخاري في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الخميس: ان ما ادى الى انتصار الثورة الاسلامية في ايران هو قيادة الامام الخميني (قدس سره) لها، استلهاما من القرآن والدين وملحمة عاشوراء الامام الحسين عليه السلام.
واضافت افتخاري : ان النساء والرجال كان لهم دور بناء جدا في الثورة حيث عملوا على حفظ كيان الاسلام والسيرة النبوية واهل البيت عليهم السلام والصحابة الكرام ، معتبرة ان ارادة الناس في مقاومة سلطة الشاه الخاوية مكنتهم بالانتصار.
واعتبرت ان ثقافة المقاومة والصمود المستلهمة من ثورة الامام الحسين في عاشوراء هي مصدرالهام حتى للشعوب غير المسلمة كما كان في الهند حيث يعتبر يوم عاشوراء عطلة رسمية احتفاء بهذه الذكرى، مضيفة ان شعوبا اخرى تكرم هذه المناسبة وتعتبرها يوما عظيما.
واشارت افتخاري الى ان الشاه ومن وراءه الاستكبار كانوا يحاولون ان يفرضوا على الناس ان الدين هو عمل فردي وان على الانسان ان يؤدي بعض الاعمال العبادية الخاصة، مشيرة الى ان الامام الخميني ومن قبله مراجع وعلماء الدين الكبار مثل اية الله السيد حسن مدرس وجمال الدين الاسد آبادي (الافغاني) اكدوا ان الدين هو السياسة ولا يمكن فصل الدين عن السياسة.
واعتبرت عضو مجلس الشورى الاسلامي في ايران لاله افتخاري ان صلاة الجمعة هو ابرز مظهر على التحام الدين بالسياسة ، منوهة الى ان الصحوة الاسلامية في مصر وتونس وغيرها اظهرت ان الناس يريدون التوجه الى الدين وان لا يكون هناك فصل للدين عن السياسة.
واكدت افتخاري ان الشعب الايراني مسلم وملتزم بثقافة التضحية والشهادة والجهاد في سبيل الله وقد استلهم الدروس من ذلك ، وتمكن من الصمود حتى اليوم في وجه المؤامرات والمخططات التي ارادت وما زالت تريد النيل من عزيمته واستقلاله.
MKH-2-09:20