اعلن الرئيس القرغيزي المخلوع كرمان بك باكييف الجمعة انه لا ينوي العودة الى بلاده بصفته رئيس دولة وذلك بعد ايام من اعلانه عدم الاعتراف باستقالته.
وصرح باكييف في مؤتمر صحافي في مينسك عاصمة بيلاروسيا حيث لجا "لا انوي العودة الى قرغيزستان كرئيس" مضيفا "لن اشكل حكومة في المنفى"،وبذلك عدل باكييف عن الموقف الذي ابداه الاربعاء عندما اعلن انه "لا يعترف" باستقالته ".
الا انه اعتبر انه ما زال رئيسا من وجهة النظر القانونية بما ان برلمان بلاده لم يجتمع للموافقة على استقالته كما تقتضي الاجراءات.
ولدى تطرقه مجددا لرسالة استقالته اكد انه وقعها "تحت تهديد الذين استحوذوا على السلطة في انقلاب مسلح" في اشارة الى الحكومة الانتقالية التي شكلها معارضوه.
ولم يستبعد باكييف ان تكون موسكو سرعت في الاطاحة به قائلا: "لا يمكنني القول ان الاجهزة الروسية الخاصة نظمت كل ما جرى (...) لا بد من لجنة دولية توضح ما جرى" مشددا على "استياء روسيا" منه.
من جهة اخرى اعلن باكييف انه تباحث بعد المواجهات الدامية مع بوتين الذي حثه على الاستقالة وأضاف: ان "فلاديمير بوتين قال لي انه لا يمكن ان يؤخذ علي استعمال الاسلحة لكن اذا اندلعت حرب اهلية فان المسؤولية ستكون على عاتقي".