اكد الناطق الرسمي باسم حركة فتح احمد عساف على ثبات الموقف الفلسطيني وعدم تراجعه عن المطالبة بوقف الاستيطان وفك الحصار عن غزة ووقف تصفية الوجود الفلسطيني من القدس.
واوضح عساف "نريد ان نسمع من ميتشل بصفته ممثل للولايات المتحدة الاميركية الراعي الرئيسي لعملية التسوية في الشرق الاوسط احد اطراف الرباعية الدولية كلاما واضحا فيما يتعلق بوقف الاجراءات الاسرائيلية احادية الجانب".
واشار الى انه اذا حمل ميتشل اي شيء جديد،سيكون هناك قرار فلسطيني فيما يتعلق باستئناف اي مفاوضات قادمة مهما كان اسم هذه المفاوضات.
واكد عساف على ضرورة اجماع عربي على اي عرض يقدم في زيارة ميتشل، وقال: "طالبنا بالامس عقد لجنة المتباعة العربية باسرع وقت ممكن وان لا يتجاوز بداية الشهر القادم لوضع الاخوة العرب فيما يعرض علينا سواء كان العرض كاف لاستئناف اية مفاوضات، او رفض فلسطيني وعربي لاية مفاوضات قادمة، هذا القرار لن يكون الا بالاجماع العربي".
واشار الى ان العرض المتوقع والذي يتعلق بالمبادلة على مبدا الاستيطان بوقف الاستيطان في اماكن محددة لمدة عامين وفك او تخفيف الحصار عن قطاع غزة وتخفيف القيود على الضفة الغربية مقابل عدم المطالبة بوقف الاستيطان، ورد في خطة خارطة الطريق وهو التزام اسرائيلي يجب تطبيقه دون مقابل.
وقال عساف: "لم يلتزم كيان اسرائيل بهذه النقاط، وهي وقف كافة الانشطة الاستيطانية بما فيها النمو الطبيعي رفع الحصار عن قطاع غزة ووقف كافة الاجراءات احادية الجانب بما فيها جدار الفصل العنصري التي نص عليها في خطة خارطة الطريق ويجب ان يلتزم بها كيان الاحتلال دون مقابل لاننا اوفينا بالتزامنا".