وأضاف خالد العبود في حديث خاص لقناة العالم الاخبارية يوم الاربعاء ان الولايات المتحدة الاميركية واوربا تتجه للضغط على روسيا، لان هدفها الان ليس سوريا وانما الدخول مع روسيا في السمسرة والمقايضة على مجموعة من الملفات التي لها علاقة بالاقليم ولها علاقة بالعالم، مشيرا الى ان هناك اتجاه عربي يريد ان يدخل على الخط لتحميل حل الازمة في سوريا حل ازماته على مستوى المنطقة.
وتابع العبود: ان الغرب يريد ان يمرر حل الازمة في البحرين وحل الازمة في السعودية وحل الازمة في اليمن على حساب سوريا ويخشى من تصاعد الحراك على مستوى شبه الجزيرة العربية.
واشار الى ان الصين وروسيا لن تمرران هذا المشروع الغربي وتعملان على اتجاهين، الاتجاه العربي والاتجاه الاميركي الاوربي، مؤكدا ان ما ارادته الصين تحديدا ومن بعدها روسيا ان يبقى الملف السوري في اروقة الجامعة العربية من اجل من ان لاتستغله لا الولايات المتحدة الاميركية ولا اوربا.
من جهة اخرى قال خالد العبود ان غياب مقتل عسكريين ومقتل مدنيين بقصف للمسلحين في احياء ريف دمشق وكذلك غياب عشرات الضحايا التي تم اغتيالهم بشكل مريع عن الاعلام العربي والاعلام الاجنبي، يدلل على شكل المشروع الذي يستهدف سوريا على سوريا.
ان غياب الاعلام العربي والاجنبي عما يحث في سوريا من مشاهد مروعة للقتل من قبل المسلحين ، له اتجاهان الاول ان وسائل الاعلام العربية لايخدمها تصوير أو تصدير مثل هذه المشاهد لانها تريد ان تقول بان النظام السوري يقتل شعبه، لانها لاتميل لايجاد حالة سياسية لايرغبها ولايريدها الاعلام العربي.
وتابع: ان الاتجاه الثاني هو ان رفع سقف الدم على المستوى الداخل السوري والصور التي تم الحديث عنها، تدل على ان السوريين لايستطيعون ان يصدروا الى الداخل عما يحث في الداخل كون هذه الصور المرعبة والمخيفة لاتنم عن اساسيات اخلاقية ويمكن ان تاخذ الداخل السوري باتجاهات شتى، ويصبح المشروع الداخل على سوريا قد ادى مهامه والاهداف التي يريدها.
SM-02-23:05