واضاف جبران عريجي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاربعاء ان الولايات المتحدة وبعد احتلال العراق اكدت على نظرية شرق اوسط كبير ضمن التسمية الامريكية وشرق اوسط اوسع على التسمية الاسرائيلية، لافتا الى ان المشروع الامريكي تعثر بعد حرب تموز وانتصار المقاومة في لبنان.
واشار عريجي الى تصريحات وزيرة الخارجية الامريكية كونداليزا رايس عشية الحرب الاسرائيلية على لبنان لضرب المقاومة "ان هذا العهد بداية لتشكيل مشروع شرق اوسط".
وتابع بالقول: بعد ان جاء الربيع العربي كان له بعدين، بعد جميل وجيد وفرصة، وكان فيه بعد اخر حاوي على المخاطر، مضيفا ان ليست امريكا من صنع الربيع العربي ولكن لاميركا من القدرات الاستراتيجية الضخمة بحيث تستطيع ان توظف اي حدث يحدث بالمنطقة لصالح استراتيجيتها.
واضاف جبران عريجي انه وفق الاستراتيجية الاميركية رسمت واشنطن نظريتين، الاولى هي ممنوع خروج مصر من المعاهدة والثانية اخراج سوريا من المعادلة.
من جانب اخر تسائل الرئيس السابق للحزب القومي السوري عن مدى القناعة لدى المعارضة السورية بان امريكا تعمل لصالح المعارضة، مشيرا الى ان الحل السياسي في سوريا يجب ان يكون سوريا ويشمل جميع اطراف ويكون الرئيس السوري بشار الاسد طرفا رئيسيا فيه.
واضاف ان التغيير لا يتنافي مع العقل ولايحتاج السوري نصيحة امريكية لقيام حرب اهلية او لا، ولايجب المراهنة على اوضاع دولية للمساعدة في عملية التغيير، مؤكدا ان اي تدخل خارجي مهما كانت طبيعته الانسانية او العدوانية هو عامل من عوامل الحرب الاهلية.
وأكد على ان المطلوب من المعارضة السورية الخروج من حفلة الرهان على الخارج.
SM-02-21:52