وقال الباحث في مركز التقدم الاميركي لورانس كورب في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاربعاء : ما تريده الولايات المتحدة هو ان يتوقف العنف وان يتنحى الرئيس الاسد، واذا لم يتنحى لن تكف دوامة العنف ، معتبرا ان الربيع السوري هو تتمة الربيع التونسي والمصري والليبي.
واضاف كورب ان جامعة الدول العربية تريد تنحي الرئيس الاسد لا سيما بعد ارسال بعثة المراقبين العرب ، معتبرا ان المبادرة التي تقدمت بها الجامعة ليست اميركية بل هي عربية ومدعومة من الولايات المتحدة والاوروبيين.
وكان تقرير رئيس بعثة المراقبين العرب قد اكد ان المجموعات المسلحة هي طرف رئيس في العنف الجاري على الساحة السورية ، مشيدا بتعاون السلطات السورية مع بعثة المراقبين في اداء مهامها.
واعتبر كورب ان الولايات المتحدة والاعضاء الاخرون في مجلس الامن ليسوا مع تغيير النظام في سوريا بل يريدون الدعم الروسي لتعديل مشروع القرار بحيث لا يكون هناك اي تدخل عسكري، معتبرا ان الوقت ليس في مصلحة النظام السوري.
وتوقع الباحث في مركز التقدم الاميركي لورانس كورب ان يفتقر النظام السوري مع تزايد العقوبات على حليفه الايراني ، معتبرا انه من هنا تبرز اهمية تمهيد السبيل امام مرحلة انتقالية لنقل السلطة من الرئيس الاسد الى نائبه لاقامة الحوار مع المعارضة.
وشدد كورب على انه لن يكون هناك سيناريو ليبي اخر في سوريا والتدخل العسكري وتدخل النيتو ، مشيرا الى ان وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون اوضحت ذلك في جلسة مجلس الامن الثلاثاء.
ونفى ان تكون الولايات المتحدة بصدد الانتقام من سوريا بسبب هزائمها في المنطقة خاصة في العراق وافغانستان ، معتبرا الا مصلحة لبلاده في سوريا سوى مصلحة الشعب السوري وحقه في تقرير مصيره.
واوضح كورب ان بلاده ومثل باقي الدول قلقة بشأن مقتل نحو سبعة الاف شخص في سوريا، مؤكدا ان الولايات المتحدة لا تقود مؤامرة ضد الاسد وكانت تتعاطى معه ومع والده لعقود.
واشار الباحث في مركز التقدم الاميركي لورانس كورب الى ان الولايات المتحدة تعاملت مع حسني مبارك الذي اطاح به شعبه نتيجة ثورة ، ولا يمكن ان تقف واشنطن مكتوفة الايدي امام المأساة السورية.
ونفى كورب ان تكون بلاده تزود المسلحين في سوريا بالاسلحة واعتبر ان الاسلحة تصل الى المسلحين من خلال منشقين عن الجيش السوري وليست من الخارج، وذلك بسبب مواصلة النظام سياسة القمع والقتل، مؤكدا ضرورة التمسك بمبادرة الجامعة العربية لاطلاق عجلة المفاوضات.
وكانت الباحث في مركز التقدم الاميركي لورانس كورب تقرير صحفية غربية معتبرة قد اكدت ان اسلحة اميركية واسرائيلية متطورة يتم تهريبها عبر الحدود التركية واللبنانية والاردنية الى العصابات المسلحة في سوريا، فيما كشفت التقارير الصحفية قبل ايام عن عزم قطر والسعودية على دعم المسلحين السوريين ومدهم بالمال والسلاح.
وبين كورب ان الثورة في سوريا بدأها الشعب ولا علاقة لما يحصل في سوريا بما يجري في لبنان وفلسطين ، معتبرا ذلك ذريعة يتخذها النظام لقتل الاف الاشخاص او الزج بهم في السجون، وذلك لانهم يريدون ما ارادت الشعوب في مصر وتونس وليبيا.
MKH-1-21:40