افتتح اجتماع وزراء مالية مجموعة البلدان الغنية والناشئة في مجموعة العشرين صباح اليوم الجمعة في واشنطن حيث بدأ الاجتماع بعد التقاط الصور التذكارية للوزراء في مقر صندوق النقد الدولي في وسط العاصمة الاميركية.
ويهدف الاجتماع الذي يحضره وزراء مالية وحكام المصارف المركزية من الدول الغنية والناشئة في مجموعة العشرين ويعقد في مقر صندوق النقد الدولي، الى بحث مشاريع فرض ضرائب وتنظيم القطاع المالي.
وسيستعرض وزراء مالية هذه القوى الاقتصادية الاوضاع الاقتصادية قبل اجتماعات صندوق النقد الدولي والبنك الدولي في الربيع.
لكن القسم الاساسي من المباحثات سيكون حول المالية، القطاع الذي كان وراء الازمة الاقتصادية التي يخرج منها العالم حاليا بشكل سريع تقريبا بحسب المناطق.
وياتي عقد هذا الاجتماع في اليوم الذي قررت فيه اليونان طلب تفعيل خطة المساعدة التي اقرها الاتحاد الاوروبي وصندوق النقد الدولي لمساعدة اثينا على الخروج من ازمتها المالية الحادة اذ سلم صندوق النقد الدولي الحكومات تقريره حول مشروع الضرائب على المالية.
وبين الاوروبيين والاميركيين المتحدين كما يبدو حول فكرة فرض رقابة اكثر وضرائب على المصارف ظهرت خلافات حول بعض اجراءات تنظيم القطاع المالي.
ويشعر الاوروبيون بان مصارفهم مهددة من جراء مشروع الاصلاح الذي بحثه مجلس الشيوخ الاميركي والذي يطال الفروع الموجودة في وول ستريت.
وتخشى واشنطن من جهتها ان تحول مشاريع ضبط انشطة المضاربات في الاتحاد الاوروبي دون وصول الاموال الاميركية الى اسواق القارة القديمة.
وتضم مجموعة العشرين دول مجموعة السبع (المانيا وكندا والولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وايطاليا واليابان) واقتصاديات اخرى تعتبر بين الاكبر في العالم (جنوب افريقيا والسعودية والارجنتين واستراليا والبرازيل والصين وكوريا الجنوبية والهند واندونيسيا والمكسيك وروسيا وتركيا) الى جانب الاتحاد الاوروبي.
ومن المرتقب عقد قمة لرؤساء الدول والحكومات في مجموعة العشرين في حزيران/يونيو في تورونتو بكندا.