انتقد المعهد الملكي للشؤون الدولية تقلص الحديث عن قضايا السياسة الخارجية في المناظرة الثانية بين قادة الاحزاب الرئيسية استعدادا للانتخابات العامة، متسائلا عن القضايا الهامة كالصراع العربي الاسرائيلي وعلاقات بريطانيا بالعالم الاسلامي والبرنامج النووي الايراني.
وقال عضو المعهد الملكي للشؤون الدولية عبدالله حمودة في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية اليوم الجمعة: "بريطانيا لم يعد لها دور قيادة في السياسة الخارجية وانما تتارجح بين العلاقة مع اوروبا والعلاقة مع الولايات المتحدة الاميركية وتبحث لها عن دور في سياسة خارجية لكتل كبرى اخرى".
وانحسر التركيز في المناظرة الثانية على الداخل البريطاني سواء ما تعلق بالعلاقات البريطانية الاوروبية او بالسياسة النووية وتحديث الترسانة النووية، على الرغم من تحديد السياسة الخارجية عنوان لهذه المناظرة.
وانصب التركيز على افغانستان بين الاتفاق على بقاء القوات البريطانية حاليا وفي اطار سياسة مكافحة ما يسمى الارهاب والحديث عن التاخير في تزويد القوات البريطانية بالاليات العسكرية.