وقال المتحدث باسم الحكومة العراقية علي الدباغ إن على الولايات المتحدة أن تأخذ إذنا من بغداد لاستخدام هذه الطائرات.
ورغم انسحاب قوات الاحتلال من العراق نهاية العام الماضي، الا ان سماء بغداد لم تخلو من التواجد الاميركي المثير لآكثر من علامة استفهام.
والطائرات المسيرة بلا طيار، تقوم بعمليات تصوير للعاصمة بمختلف جوانبها بذريعة حماية السفارة الاميركية، التي تعد هي الاخرى صورة استفزازية تثير مخاوف العراقيين ساسة وشعبا من نوايا الاحتلال الجديدة.
وقال عضو ائتلاف دولة القانون عدنان السراج لقناة العالم الاخبارية "ان خطاب الرئيس الاميركي (باراك اوباما) حول حماية السفارة الاميركية في بغداد يعتبر اهانة للشعب العراقي وانتهاكا للسيادة العراقية ".
واضاف السراج ان "التطاول على السيادة العراقية وعلى قدرات الحكومة، رغم انزعاجها وعدم موافقتها على مثل هكذا اعمال، يدل على ان الاميركان لايريدون ان يتخلوا عن سياستهم في احتلال البلد".
ويرى المراقبون للتعامل الاميركي تجاه العراق انه انتهاك للاتفاقية الامنية الموقعة بين بغداد وواشنطن، وتجسس صريح على مقدرات العراق، ومشاريع اميركية تضرب عرض الحائط الاعراف الدبلوماسية والقوانين الدولية.
وشكك سعد محسن الكاتب والمحلل السياسي العراقي لقناة العالم الاخبارية في نوايا هذه الطائرات وطالب الحكومة العراقية في اعادة النظر والالتزام بالاتفاقية الامنية مع العراق لتحقيق المصداقية والشفافية في التعامل الدولي.
وتسائل محسن بالقول "هل تقبل اميركا ان تجتاز حدودها الدولية طائرات من دول مجاورة ".
وتؤمن الحماية للسفارة الامركية، التي تحتل مساحة واسعة من قلب بغداد، من خلال ثلاثة الاف عنصر امني. ووفقا لبعض المعلومات فآنها تعتزم شراء اكثر من ثلاثة الاف سيارة مدرعة بلون ونوع واحد، لا احد يعرف حتى الان ماحاجة السفارة لها وماهي المهام التي ستقوم بانجازها.
SM-01-18:54