وأضاف محمد الكمالي في حديث لقناة العالم الاخبارية الاربعاء إن الانتخابات في اليمن تجد مواقف متعارضة من القوى الموجودة في الساحة اليمنية، مشيرا الى ان الية مبادرة مجلس التعاون تفترض ان المرشح عبد ربه هادي يجب ان يكون المرشح الوحيد ويجب ان تزكيه كل الاحزاب وكل القوى السياسية داخل البرلمان ويجب ان يفوز.
وأوضح ان الانتخابات تتجاوز مفهوم الانتخابات التنافسي التعددي الذي يقره الدستور اليمني، لافتا الى ان الانتخابات تعتمد على شرعية فوق دستورية وفوق شعبية، خارجة عن ارادة الناس وقائمة على مبادرة مجلس التعاون واليتها التنفيذية .
واشار الى ان محاولة فرض هذا الشكل المشوه من الانتخابات تكتسب خطورته في انه يعطي شرعية انتخابية لنائب رئيس حزب المؤتمر فوق شرعية التوافق الذي حصل عليه فقط من فرقاء العمل السياسي بعيدا عن الرضا الشعبي او قوى الثورة من الشباب والمستقلين وحتى الحزبيين خارج نطاق القيادات التي التزمت بهذا الاتفاق.
واكد ان خطوات اكمال بنود المبادرة المرفوضة شعبيا تفترض ان يكون بيد عبد ربه هادي السلطة وان يكون حكما بين الفرقاء السياسيين سواء بالنسبة للاجراءات العسكرية او في الجانب السياسي.
وقال إن موقف المعارضة التقليدية في اليمن غير منطقي نوعا ما، مشيرا الى ان الاحزاب السياسية تناست ان عبد ربه هادي هو مرشح الحزب الحاكم ولم يعلن انضمامه او تاييده للثورة، حتى تلتف هذه الاحزاب التي هي من المفترض انها محسوبة على القوى الثورية والقوى التي تقف ضد النظام وضد الحزب الحاكم نفسه على الاقل ما يظهره الجانب الاعلامي من محاولة الترويج لهذه الانتخابات.
SM-01-52