واضاف منيني في حديث مع قناة العالم مساء الاربعاء ان الهجوم العنيف على سوريا المتمثل بالبيان الذي القاه وزير خارجية قطر وامين الجامعة العربية جاء وفق الرؤية الاميركية وكان يتحدث بلسان حال العدو الصهيوني والعدو الغربي لمهاجمة سوريا بطريقة اصبحت واضحة جدا خاصة وانها تفتقر الى الموضوعية والمصداقية لاسيما فيما يتعلق بتقرير لجنة المراقبين العرب الذي نسف من اساسه واقتطعت منه اجزاء تخدم التوجه الداعي للتدخل الاجنبي في سوريا .
وتابع الكاتب والمحلل السياسي السوري قائلا : ان ما جرى في اروقة مجلس الامن الثلاثاء هو ايضا رسالة جديدة تبين ان الموقف السوري يعتمد على معطيات حقيقية واستجابة حقيقية لارادة العرب من خلال البروتوكول العربي الذي وقعته دمشق وبقيت ملتزمة به الى الان ، هذا الموقف أعاد توجيه البوصلة الحقيقية الى ان الحل الوحيد هو حل سوري بامتياز مع جهد عربي ودولي تقبل به سوريا دون ان يكون هناك مس بالسيادة الوطنية والشؤون الداخلية السورية .
واستبعد عبد الله منيني ان يكون هناك اي مشروع قرار جديد في مجلس الامن دون المرور على مشروع القرار المقدم من روسيا والمكتوب بالحبر الازرق اي ان روسيا اعتمدته ولن يكون هناك مشروع جديد يتجاوزه وان لم يوافق الاعضاء الاخرون على المشروع الروسي .
وبالنسبة لمواقف بعض الدول العربية قال منيني ان دمشق كانت تتوقع الاسوأ من هذه الدول وبالتالي فان الاتهامات التي ساقها ممثل سوريا في الامم المتحدة بشار الجعفري لم تكن اتهامات مجازية بل انها مبنية على معطيات وحقائق وعلى اعترافات موثقة لمتهمين تثبت قيام السعودية وقطر وغيرهما بدعم المسلحين وامدادهم بالسلاح والعناصر البشرية .
Ma.16:41.1