قتل جنديان من قوات حلف شمال الأطلسي وخمسة أفغان في اشتباك مسلح أثناء مداهمة لمنزل قبل فجر الجمعة مما دفع قرويين غاضبين للتظاهر احتجاجا.
وقالت القوة الدولية في بيان إن القتلى الأفغان کانوا جميعا من الذين فتحوا النار على القوات عند اقترابها من منزل (حسب قولها).
ووصف قرويون في المنطقة التي تقع في إقليم لوجار القتلى بأنهم مدنيون.
وتثير المداهمات الليلية التي تشنها القوات الدولية على بيوت الأفغان تحت جنح الظلام توترا متکررا بين الحکومة الأفغانية والقوات التي يقودها حلف الأطلسي.
ورفض مکريستال حظر هذه المداهمات استجابة لطلب من الرئيس الأفغاني حامد کرزاي.وقال متحدث باسم الحلف إن القوات إرسلت إلى المنزل بعد معلومات مخابراتية.
وأضاف حين اقتربت القوات المشترکة من المبنى تعرضوا لنيران معادية من عدة جهات من بينها نيران رشاشات ثقيلة.
وقال البيان إن قائدا کبيرا من طالبان للهجمات الانتحارية کان من بين القتلى وعثر على ذخائر ومعدات لصنع القنابل في المنزل مضيفا أنه لم صب مدنيون.
وخرج عشرات من المحتجين الغاضبين على الطريق السريع المؤدي إلى کابول صباح اليوم الجمعة احتجاجا على الحادث ومرددين شعارات مناهضة لأمريکا والحکومة الأفغانية.