ورفض السفير الروسي فيتالي تشوركين مشروع القرار، معتبرا أن على المجلس ألا يزج نفسه في نزاع داخلي، فيما اكد المندوب السوري أن بلاده ستواجه اعداءها.
من جهته، شن رئيس الوزراء القطري الذي يرأس اللجنة الوزارية العربية حمد بن جاسم، هجوما عنيفا على سوريا، وطالب مجلس الأمن الدولي بتحمل مسؤولياته لمواجهة ما اسماه بالمأساة الانسانية فيها، داعيا الى فرض عقوبات اقتصادية عليها ودعم خطة الجامعة العربية.
وقد حثت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون مجلس الامن على دعم مشروع القرار حول سوريا، وقالت إن حكم الرئيس السوري بشار الاسد سينتهي.
وفيما دافعت كلينتون عن حمل المجموعات المسلحة في سوريا السلاح في مواجهة القوات التي اتهمتها بقتل المدنيين، أعلن وزير الخارجية الفرنسية الان جوبيه استعداد بلاده للموافقة على القرار العربي المتعلق بسوريا.
وقال جوبيه إن الخطة العربية لا تتضمن تخطيطا لاي عمل عسكري ضد النظام السوري.
واعتبر وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ، أن خطة الجامعة العربية حول الازمة السورية هي افضل السبل لحل الازمة.
وفي دمشق قالت وزارة الداخلية السورية إن الأجهزة الامنية تمكنت من قتل واعتقال عدد كبير من المسلحين المزودين باسحلة اميركية واسرائيلية في ريف دمشق، كما عثرت على مخابئ لتصنيع العبوات الناسفة وخطف المواطنين.
ونظمت وزارة الإعلام السورية جولة للصحافيين في منطقة صيدنايا التي تعرضت لقصف الجماعات المسلحة.
وفي محافظة حمص وسط سوريا وقعت اشتباكات في مناطق دير بعلبة وبساتين باب عمرو وحي البستان، اصيب على اثرها عدد من عناصر حفظ النظام.
وتصدت قوى الأمن للمسلحين الذين يهاجمون المنازل في حي النازحين بالاطارات المفخخة.
كما أطلق مسلحون خمس قذائف على حي الزهراء والنزهة، ما أدى الى اصابة اربعة اطفال بجروح خطرة.
وفي شارع الستين اصيب ثلاثة مدنيين جراء سقوط قذيفة على احد المنازل، كما استهدف المسلحون منطقتي عكرمة ووادي الذهب بقذائف الهاون. في المقابل أعلنت جماعات المعارضة مقتل اثنين وعشرين شخصا بينهم اربعة عشر مدنيا في حمص.