وقال جبور في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية مساء الثلاثاء: من المرجح انه لن يستطيع مجلس الامن اصدار قرار لان روسيا ستستخدم حق النقض كما قال مسؤولوها عدة مرات.
واضاف، ان السؤال المطروح هو هل ان الوفود الغربية في نيويورك تستطيع اقناع روسيا بان تتنازل عن حق الفيتو وتكتفي بالامتناع عن التصويت؟ هذا امر مطروح لكنني لا اظن بان روسيا ستقبل بذلك لان مسؤوليها الكبار صرحوا منذ ان احيل الملف من قبل الجامعة العربية الى مجلس الامن بان القرار الذي يريد الغرب وبعض العرب اتخاذه لن يمر عبر مجلس الامن.
واعرب عن اعتقاده بان لا امكانية لحل وسط اي ان تمتنع روسيا عن التصويت وانه لا حل دون موافقة روسيا وقال، ان الموقف الروسي موقف ثابت ودعائمه الفكرية مناسبة جدا لحل في سوريا، وان هذا الحشد الغربي في نيويورك هدفه اعلامي انتخابي سواء في فرنسا او اميركا.
واعتبر ان ليس ثمة حل بالقسر والقهر من قبل اي جهة كانت في سوريا واضاف، ان الحكومة السورية قوية وان ما يسمى بالجيش السوري الحر يتلقى اوامره من تركيا ويتغذى منها.
واكد ضرورة ان يبحث مجلس الامن في آليات الحوار وقال، انه علينا ان نعمل من اجل الحوار، واذا كان هنالك رافض للحوار فعلينا ان نقرر مباشرة بانه داعية للعنف وهدر الدماء.
واشار الى هيمنة الكتلة الخليجية (الدول العربية في الخليج الفارسي) على قرارات جامعة الدول العربية ومواقف الامين العام لجامعة الدول العربية وقال، هناك كتلة خليجية في الجامعة العربية سيطرت على الجامعة وهو امر واضح.
وقال المفكر السوري بشان محاولات بعض الاطراف لجر القضايا في سوريا الى فتنة طائفية، نحن في سوريا لا نعترف الا بمبدأ المواطنة وهذه فلسفة لا ريب انها مزعجة للكثير من الدول العربية التي لا تعلي شأن مبدأ المواطنة كما تعليه سوريا.
وحول ما اوردته المعارضة السورية في الخارج وعلى لسان برهان غليون الذي قال بانهم يحاورون على قاعدة تنحي الرئيس قال جبور، ان من يضع شروطا على الحوار انما هو داعية عنف، لان اي حوار حتى لو لم يكن حوارا حكوميا فانه يساهم في خفض عدد الضحايا.
واوضح بانه متفق مع ما قالته الخارجية السورية بان التصريحات الاميركية والغربية عدائية تجاه سوريا واضاف، اوافق على ما قالته الخارجية السورية، فالاستفزاز واضح في التصريحات الاميركية والغربية والنيات لا توحي بانها سليمة.
واعرب المفكر السوري عن اعتقاده بان هيئة التنسيق الوطنية تتجمع لديها اوراق قد تمكنها من ان تدير حوارا وطنيا تساهم به السلطة وقال، ان هيئة التنسيق يزداد احترامها في اوساط المعارضة والمثقفين والعاملين من اجل حقوق الانسان.
انتهى // jm-31-21:50
?