وجاءت مواقف لاريجاني في برقية الى رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري الذي تسلمها اليوم الثلاثاء دان فيها بشدة مشروع الكنيست الصهيوني الداعي لاعلان القدس عاصمة موحدة لليهود في العالم.
وجاء في البرقية: تؤكد النظرة الى التاريخ الفلسطيني بان الكيان الاسرائيلي بحكم نزعته العدوانية يسعى دوما الي استغلال كل فرصة لتحقيق نواياه التوسعية وفرض سياساته اللاانسانية ضد الشعب الفلسطيني المظلوم .
اضاف لاريجاني: ان هذا الاعتداء الجديد للصهاينة ناجم في الواقع عن عدم اهتمام الاوساط الدولية منذ سنين طويلة بممارسات الاحتلال واجراءات الكيان الاسرائيلي المناهضة لحقوق الانسان حيث واصل تدريجيا كما في الحال الحاضر احتلال كل الاراضي الفلسطينية وتغيير طبيعة المواقع المقدسة التي تكن لها الاديان الالهية كل تقدير واحترام .
وتابع لاريجاني في برقيته للرئيس بري: ان الجمهورية الاسلامية الايرانية وفي ضوء سياستها المبدئية الثابتة والتي لا تقبل الجدل تندد بشدة بدراسة قانون اعلان القدس الشريف على يد الكيان الاسرائيلي كعاصمة موحدة له. ومما لا شك فيه ان هذه الخطوة الجديدة لهذا الكيان هي استمرار للسياسة القائمة على الاحتلال والعنصرية اللتين يتميز بهما هذا الكيان، وتعتبر خلافا لجميع المعاهدات والمواثيق الدولية وخرقا سافرا لحقوق الشعب الذي يرزح تحت الاحتلال وكذلك اساءة صارخة لمقدسات الاديان الالهية التي سوف تهدد امن المنطقة والعالم .
وشدد على ان الشعب الفلسطيني الذي يرزح تحت نير الظلم والاضطهاد والذي يبرز قدرته الملحمية لمواجهة اعقد مؤامرات التاريخ المعاصر ضد شعب اعزل، فان مسؤولية مساندة هذه الطلبات التاريخية والابدية لهذا الشعب تقع على عاتق كل الدول .
وقال: من هنا اذ اؤكد على الجهود السابقة لمختلف برلمانات العالم في دعم الشعب الفلسطيني واشيد بها، كما ينبغي التذكير بضرورة اتخاذ اجراء صارم في معارضة القرار الجديد للكيان الاسرائيلي .
وختم لاريجاني برقيته بالقول: في هذا الاطار يشدد مجلس الشورى الاسلامي على المسؤولية المبدئية للدول والمؤسسات والاوساط الاقليمية والدولية تجاه اجراءات الاحتلال التي ادت الى تهديد الامن والاستقرار الدوليين وطمس الهوية التاريخية والثقافية للشعب الفلسطيني، ويطالب باتخاذ اجراءات وتدابير ضرورية لغرض الحيلولة دون تنفيذ مشروع تهويد القدس الشريف وتفادي انشاء المستوطنات والترحيل القسري للفلسطينيين .