واكد لحود في مواقف ادلى بها امام زواره اليوم الثلاثاء ان الهرولة لتدويل الازمة في سوريا لن تفيد احدا من هؤلاء الذين يسرعون الخطى يائسين في اتجاه ضرب استقرار سوريا قبل ان تداهمهم الاستحقاقات الدستورية في دولهم وتقضي على اطماعهم الخيالية والازمة المالية الخانقة التي تسببوا بها، فيستعينون بثروة العرب ضد امة العرب .
واعتبر لحود ان تجميد عمل بعثة المراقبين العرب له دلالاته، بعد ان تيقن صغار المتنطحين الى ريادة الامة ان هذه التقارير خلت من اي اتهام الى النظام السوري باذكاء نار الفتنة، وخلصت الى ان ثمة اعتداءً مسلحاً بسلاح مستورد ومسدد ثمنه يقتل ويجرح الابرياء من حماة الوطن السوري والمدنيين والمراسلين الاجانب ويدمر الاحياء والممتلكات .
وقال لحود: لقد هزلت يا امة العرب، فحذار المشاركة في اسكات قلب العروبة النابض، والتامر على رئيس عربي شاب وممانع ومقاوم للمشاريع الاستسلامية التي تستهدف العزة العربية والقضية المركزية واستعادة الحقوق المهدورة والمسلوبة ، مؤكدا ان سوريا اقوى بدات تظهر معالمها من اكفان ابطالها .