اعلن الفاتيكان ان البابا بنديكت السادس عشر قبل استقالة سابع اسقف اوروبي لاعترافه بالتورط في اعتداءات اخلاقية على اطفال داخل الكنيسة.
وقد اعترف الاسقف البلجيكي "روجيه فانج ليوفي" بارتكاب انتهكات اخلاقية بحق شاب عندما كان قسا، وانه طلب الصفح من ضحيته.
وقال فانج ليوفي اسقف ابرشية مدينة بروجس في بيان للفاتيكان: "عندما كنت قسا بسيطا ولفترة وجيزة عندما تقلدت منصب الاسقف انتهكت جنسيا شابا داخل الدائرة المقربة لي". واضاف انه طلب الصفح عنه.
من جهة اخرى، تقدمت ضحية اميركية اخرى للاعتداءات الجنسية لرجال الدين على الاطفال بدعوى ضد بابا الفاتيكان بنديكت السادس عشر.
وذكرت مصادر اخبارية الخميس ان الرجل صاحب الدعوى يتهم الفاتيكان بالتستر على فضائح الاساءة الجنسية للاطفال في مدرسة كاثوليكية للصم في ولاية ويسكونسين الاميركية.
وطالب صاحب الدعوى البابا بالكشف عن اسماء القساوسة الكاثوليك الذين توجه ضدهم "اتهامات صادقة بالاساءة الجنسية".
وكان قد اعلن نهاية آذار/مارس الماضي ان اثنتين من المحاكم الاتحادية بولايتين اميركيتين تنظران حاليا في دعاوى ضد الكنيسة الرئيسية بكل من الولايتين.
وكان جميع الضحايا في مدرسة للصم بمدينة ميلووك عاصمة الولاية التي عمل بها القس لورانس مورفي في الفترة من 1950 حتى عام 1974.
وقال اصحاب الدعاوى ان تلاميذ المدرسة توجهوا لهيئات كنسية وهيئات تابعة للدولة للشكوى مما يتعرضون له من انتهاكات جنسية ولكن شكواهم لم تجد صدى.
و احال الفاتيكان الجهات الاعلامية المستفسرة عن القضية الى محامي الفاتيكان في امريكا والذي وصف بدوره هذه الاتهامات ليلة الخميس/ الجمعة بانها غير مبررة على الاطلاق مضيفا:"ربما كانت هناك اتهامات محقة ضد القس.. ولكن ليس من بينها دعاوى ضد البابا والكرادلة الاثنين، انجلو سودانوا و تراسيسكو بيرتون".