اعلن عضو المكتب السياسي في حركة المقاومة الاسلامية (حماس) السبت عزت الرشق ان الولايات المتحدة الاميركية تعمل على عرقلة جهود المصالحة الفلسطينية.
واضاف الرشق ان المبعوث الاميركي للشرق الاوسط جورج ميتشل الذي يزور الاراضي الفلسطينية المحتلة لايحمل سوى مقترحات صهيونية.
كما اعتبر عودة سلطة عباس في رام الله لطاولة المفاوضات ستشكل غطاء لتهويد القدس.
وقال الرشق في بيان : ميتشل لا يحمل في جعبته اي جديد سوى مقترحات اسرائيلية قدمها له رئيس وزراء الاحتلال الاسرائيلي بنيامين نتنياهو تشكل في جوهرها خطوة التفافية تعيد انتاج القديم في المواقف الاحتلال للتهرب من وقف عمليات التهويد والاستيطان... على ان تقدم اسرائيل رشوات تفاوضية لسلطة رام الله تحت عنوان سلسلة من (البوادر الحسنة).
واكد ميتشل تصميم اوباما على التوصل الى حل للصراع في الشرق الاوسط.
ويسعى اوباما من خلال الضغط على الطرفين الى انهاء 16 شهرا من توقف المفاوضات وبدء مفاوضات غير مباشرة بشان اتفاق خلال اسابيع.
واعتبر الرشق ان عودة سلطة عباس في رام الله لطاولة المفاوضات ستشكل مجددا غطاء لتهويد القدس.
وتساءل عن اي مفاوضات يتحدثون والعدو الاسرائيلي قرر انتهاج ثلاث سياسات خطيرة في وقت واحد وهي تهويد القدس وسرقة المقدسات والاستمرار في بناء المستعمرات وزيادة مساحاتها وابعاد ابناء الشعب الفلسطيني من مواليد قطاع غزة من داخل فلسطين الى خارج مناطق القدس والضفة الغربية باتجاه قطاع غزة وحتى الى خارج فلسطين.
واضاف: ان الولايات المتحدة تعمل ايضا على عرقلة جهود المصالحة الفلسطينية، معتبرا ان التحدي الذي يواجه الجهود المصرية للمصالحة الفلسطينية يتمثل في الشروط الاميركية وسياسة السلطة الفلسطينية في رام الله التي لا تريد الا ان تستمر في التنسيق الامني ورفض التعاطي مع متطلبات الوحدة وجهود المصالحة.
واكد الرشق بان طريق الوحدة الوطنية وانهاء الانقسام يمر عبر طريق واحد عنوانه رفض الشروط والاملاءات الاسرائيلية على المصالحة وانهاء مهزلة المفاوضات العبثية والعودة لمربع الشعب الفلسطيني وخياراته الوطنية.